الحارث بن عبد المطّلب ، ولا عقب له . ومنهنّ : فاطمة ، أمّها أمّ ولد ، وكانت عند أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب الأحول ، فولدت له حميدة ، ومحمّد بن أبي سعيد . له من العمر سبع سنين ، فإنّه لمّا صرع الحسين عليه السّلام ، وتصارخت العيال والأطفال ، خرج مذعورا بباب الخيمة ممسكا بعمودها ، وأمّه واقفة ، تراه تنظر إليه ، وجعل الطّفل يلتفت يمينا وشمالا ، وقرطاه يتذبذبان ، قتله لقيط بن أياس الجهنيّ ، أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ ، رماه بسهم على خاصرته ، كما تقدّم في المجلّد الأوّل ، ومن أراد ، فليطلب هناك .
ومنهنّ : خديجة الصّغرى ، أمّها أمّ ولد ، وكانت عند عبد اللّه الأوسط بن عقيل بن أبي طالب ، ولا عقب له . ومنهنّ : أمّ سلمة ، وأختها ميمونة ، أمّها أمّ ولد .
وزاد بعض النّسّابة وعلماء التّراجم جمانة المكنّاة بأمّ جعفر ، أمّها أمّ ولد ، فهؤلاء ثلاثة عشر من أخواته خرجن معه من المدينة حتّى أتين كربلاء .
وخرج مع الحسين عليه السّلام من زوجات عليّ عليه السّلام ثمان : الصّهباء الثّعلبيّة خرجت مع بنتها رقيّة الكبرى ، زوجة ابن عمّها مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ومعها بنتها عاتكة ، وإبناها : عبد اللّه ، ومحمّد أولاد مسلم اللّذان قتلا يوم الطّفّ . ومنهنّ : أمّ مسعود بنت عروة الثّقفيّ ، جاءت مع بنتها رملة . ومنهنّ : ليلى بنت مسعود الدّارميّة خرجت مع ولديها :
أبي بكر اسمه عبد اللّه ، ومحمّد الأصغر . ومنهنّ : أمّ زينب الصّغرى جاءت مع بنتها زينب ، ومنهنّ : أمّ خديجة جاءت مع بنتها خديجة ، ومنهنّ : أمّ رقيّة الصّغرى جاءت مع بنتها رقيّة . ومنهنّ : أمّ فاطمة ، خرجت مع بنتها فاطمة . ومنهنّ : أمامة بنت أبي العاص العبشميّة ، فهؤلاء ثمان من زوجات عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، خرجن من المدينة مع بناتهنّ حتّى أتين كربلاء .
وخرجت من المدينة : أمّ كلثوم الصّغرى بنت زينب الكبرى ، زوجها القاسم بن محمّد ابن جعفر بن أبي طالب ، حتّى أتت كربلاء ، وخرجت من المدينة عمّته معه ، اسمها :
جمانة ، - بضمّ أوّله وتخفيف الميم وبعد الألف نون - بنت أبي طالب ، وهي أمّ عبيد اللّه بن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 148
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٤٨