القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 59
ثمّ أصبح ، فسار .
السّماوي ، إبصار العين ، / 6
[ فخرج ] يوم التّروية مبادرا بأهله وولده ومن انضمّ إليه من شيعته ، وهم اثنان وثمانون رجلا ، « 1 » كما في مطالب السّؤول وغيره ، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه في يوم خروجه على ما ذكرناه .
وفي كتاب المخزون في تسلية المحزون : جمع الحسين عليه السّلام أصحابه الّذين قد عزموا على الخروج معه إلى العراق « 1 » وأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير ، وجملا ، يحمل عليه رحله ، وزاده ، « 2 » ورحل عن مكّة يوم الثّلاثاء يوم التّروية لثمان مضت من ذي الحجّة ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته ، ومحبّيه ، ومواليه ، وأهل بيته . انتهى . « 3 »
القمي ، نفس المهموم ، / 170 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 256 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 52
هامش
- عرفه بود ، شهيد گشت .
به روايت اعثم كوفي چنانكه به شرح رفت ، چنان برمىآيد كه : شبى هم در خانه محمّد بن كثير بمانده باشد . در اين صورت ، خروج مسلم روز دوشنبه هفتم ذيحجه وشهادتش يوم عرفه بوده [ است ] .
در خبر است كه امام حسين عليه السّلام سفر عراق را از قرآن مجيد فال گشود واين آيت برآمد كه :كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ *فرمود : « صدق اللّه وصدق رسوله ! به حكم خدا وخبر مصطفى كار خواهم كرد واين هردو منصوص است بر شهادت من . »
لا جرم بامدادان بار بربست وبرنشست .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 119 ، 122
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ، ومثله في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - روز ترويه پيش از آنكه خبر شهادت مسلم كه همزمان با حركتش ، در كوفه خروج كرده بود ، برسد ، از مكّه بيرون رفت وخاندان وفرزندان وشيعيانش كه با أو همراه بودند ، چنانچه مطالب السّؤول وديگران گفتهاند ، هشتاد ودو مرد بودند . در كتاب مخزون في تسلية المخزون آمده است : « حسين همراهان خود را كه با أو به عراق عزيمت داشتند ، جمع كرد وبه هركدام ده دينار طلا ويك شتر باركش داد . وروز سهشنبه ترويه هشتم ذي الحجة با هشتاد ودو مرد از شيعيان ودوستان وموالى وخاندانش حركت كرد . » انتهى .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، . / 75