أَهْلِها ،
فأخرج من طريق عمرو بن سعيد الثّقفيّ أنّ رجلا استأذن على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : أألج ؟ فقال النّبي صلّى اللّه عليه وآله لأمة يقال لها روضة : قومي إلى هذا ، فعلّميه ، فإنّه لا يحسن أن يستأذن ، فقولي له : يقول السّلام عليكم ، أدخل . فسمعها الرّجل ، فقالها ، فقال :
أدخل ! وكانت الأمة تخدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أن توفّى صلّى اللّه عليه وآله ، وبعده انضمّت إلى بنته فاطمة ، وكانت تخدمها إلى أن توفّيت فاطمة ، ثمّ بعدها انضمّت إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وكانت في بيت عليّ تخدم أولاده إلى أن زوّج عليّ عليه السّلام ابنته زينب من عبد اللّه بن جعفر ، وكانت في بيت عبد اللّه تخدم زينب وأولادها ، إلى أن خرج الحسين عليه السّلام من المدينة إلى العراق ، فخرجت أخته معه ، وخرجت الجارية معها ، حتّى أتت كربلاء .
ومنهنّ : أمّ رافع زوجة أبي رافع القبطيّ ، واسمه هرمز مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على ما ذكره الذّهبيّ في كتاب تجريد الأسماء والكنى ، وأمّ رافع اسمها سلمة ، مشهورة باسمها وكنيتها ، ويقال : إنّها مولاة صفيّة بنت عبد المطّلب على ما رواه العسقلانيّ في الإصابة ، ويقال لها أيضا مولاة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وخادمة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، تخدم في بيتها إلى أن توفّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ انضمّت بعده إلى بنته فاطمة ، وكانت في بيتها إلى أن توفّيت ، وكانت في بيت عليّ عليه السّلام إلى أن قتل ، ثمّ انضمّت إلى ابنه الحسن عليه السّلام ، ثمّ بعده انضمّت إلى أخته زينب ، وكانت في بيتها إلى أن خرجت مع أخيها الحسين عليه السّلام من المدينة ، فخرجت الجارية معها حتّى أتت كربلاء .
وأمّا الّتي كانت له عليه السّلام ، فهي ميمونة أمّ عبد اللّه بن يقطر ، وكانت حاضنة للحسين عليه السّلام ، في بيت أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أن توفّيت فاطمة ، ثمّ بعدها انضمّت إلى الحسين عليه السّلام وكانت تخدم في بيته إلى أن خرج الحسين عليه السّلام من المدينة إلى العراق ، فخرجت هي مع ابنها عبد اللّه بن يقطر ، ثمّ بعثه الحسين عليه السّلام إلى مسلم بن عقيل بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم إلى الحسين عليه السّلام ، يسأله القدوم ، ويخبره باجتماع النّاس ، فقبض عليه الحصين بن نمير التّميميّ وأرسله إلى عبيد اللّه بن زياد ، فسأله عن حاله ، فلم يخبره ، فأمر بقتله ، وكانت أمّه ميمونة مع الحسين عليه السّلام حتّى أتت كربلاء .
وأمّا الأربع اللّواتي لأزواجه من الجواري ، منهنّ : فاكهة كانت جارية للحسين عليه السّلام ،