فخرج من مكّة يوم الثّلاثاء ، وهو يوم التّروية ، الثّامن من ذي الحجّة الحرام سنة ستّين ؛ ومعه اثنان وثمانون رجلا من أهل بيته ، وشيعته ، ومواليه .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 188 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 259
فلمّا بويع يزيد ، أقام على ما هو مهموما يجمع الإقامة مرّة ، ويريد المسير إليهم أخرى .
فخرج من مكّة إلى العراق في عشر ذي الحجّة ؛ ومعه طائفة من آل بيته رجالا ، ونساء ، وصبيانا . « 1 »
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 206 ، 207
فأتاه كتب أهل الكوفة ، وهو بمكّة ، فاغترّ ، فتجهّز للمسير .
وفي دول الإسلام : فسار الحسين في سبعين فارسا من أهل بيته ، وغيرهم .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
وسار الحسين عليه السّلام من مكّة قاصدا إلى العراق ، قيل : كان خروجه في اليوم الّذي قتل فيه مسلم .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
وخرج منها يوم التروية إلى الكوفة .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
واليوم الّذي قتل فيه مسلم بن عقيل وهو يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ذي الحجّة يوم التّروية كان فيه خروج الحسين عليه السّلام من مكّة إلى العراق . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
هامش
( 1 ) - وامام حسين در سيم ذي الحجّه كه به روايتي روز قتل مسلم بن عقيل بود ، با أهل بيت وموالى وشيعهء خويش متوجّه كوفه گشت .
واز مكّه به صوب كوفه شتافت .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 46 ، 127
( 2 ) - امام حسين عليه السّلام ، شب يكشنبه بيست وهشتم شهر رجب الأصم از مدينه بيرون شد وروز جمعه سيم شعبان ، وارد مكة گشت وماه شعبان وشهر رمضان وشوال وذيقعده را در مكة معظمه أقامت فرمود ويوم ترويه كه روز سهشنبه هشتم ذيحجه بود ، از مكة آهنگ عراق نمود .
وبه روايت شيخ مفيد ، اين همانروز بود كه مسلم بن عقيل بر ابن زياد بيرون آمد وروز ديگر كه يوم -