تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

ابن الحنفيّة يلتقي بالإمام عليه السّلام ويبكي حينما يبلغه خروجه « 1 »

وبلغ ابن الحنفيّة شخوص الحسين وهو يتوضّأ ، فبكى حتّى سمع وقع دموعه في الطّست . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 377 ، أنساب الأشراف ، 3 / 166 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 358 وخرج محمّد ابن الحنفيّة يشيّعه ، فقال له عند الوداع : يا أبا عبد اللّه ، اللّه اللّه في حرم رسول اللّه . فقال له : أبى اللّه إلّا أن يكنّ سبايا . وكان من مصيره إلى النّهرين . « 2 » المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 126 وكان محمّد ابن الحنفيّة وعبد اللّه بن المطيع نهياه عن الكوفة ، وقالا : إنّها بلدة مشؤومة ، قتل فيها أبوك ، وخذل فيها أخوك ، فالزم الحرم ، فإنّك سيّد العرب ، لا يعدل بك أهل الحجاز ، وتتداعى إليك النّاس من كلّ جانب . ثمّ قال محمّد ابن الحنفيّة : وإن نبت بك ، لحقت بالرّمال ، وشعب « 3 » الجبال ، وتنقّلت « 4 » من بلد إلى بلد ، حتّى يفرق لك الرّأي ، فتستقبل الأمور استقبالا ، ولا تستدبرها استدبارا . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88 - 89 ولمّا بلغ محمّد ابن الحنفيّة مسيره وكان يتوضّأ ، وبين يديه طشت ، فبكى حتّى ملأه من دموعه . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 137 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 169
هامش
( 1 ) - [ وسيأتي في ص 159 رواية أخرى عن اجتماعه به عليه السّلام عندما عزم على الخروج من مكّة ، كما سيأتي في ص 113 بكاؤه حينما بلغه استشهاده عليه السّلام ] . ( 2 ) - وقتي كه محمّد بن حنفيّه ( برادر پدرى امام حسين ) براي بدرقهء آن حضرت آمد ، در موقع وداع به امام حسين عليه السّلام گفت : « يا أبا عبد اللّه ! تو را به خدا ، حرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله را ( منظور زن وبچهء آن حضرت است ) با خود مبر ! » امام حسين عليه السّلام فرمود : « خدا غير از أسير شدن آنان ، چيزى را قبول نمىكند . » نجفي ، ترجمهء إثبات الوصيّة ، / 304 - 305 ( 3 ) - [ في المطبوع : « سعف » ] . ( 4 ) - [ في المطبوع : « تنفلت » ] .