تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وكتب إليه عمرو بن سعيد بن العاص « 1 » : أمّا بعد ، توجّه « 2 » إليك الحسين ، وفي مثلها تعتق أو تسترقّ ، « 3 » كما تسترقّ العبيد « 3 » . [ عن ابن سعد ] الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 343 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 205 وقال محمّد بن أبي طالب : واتّصل الخبر بالوليد بن عتبة - أمير المدينة - بأنّ الحسين عليه السّلام توجّه إلى العراق ، فكتب إلى ابن زياد : « أمّا بعد ، فإنّ الحسين قد توجّه إلى العراق ، وهو ابن فاطمة ، وفاطمة بنت رسول اللّه ، فاحذر يا ابن زياد أن تأتي إليه بسوء ، فتهيّج على نفسك وقومك أمرا في هذه الدّنيا « 4 » لا يصدّه « 5 » شيء ، ولا تنساه الخاصّة والعامّة أبدا ما دامت الدّنيا » . قال : فلم يلتفت ابن زياد إلى كتاب الوليد . « 6 » المجلسي ، البحار ، 44 / 368 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 218 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 240 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 7 » ، / 247 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 175 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 256
هامش
( 1 ) - [ السّير : « عمرو بن سعيد الأشدق » ] . ( 2 ) - [ السّير : « فقد توجّه » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] . ( 4 ) - [ زاد في الأسرار : « الدّنيّة » ] . ( 5 ) - [ الأسرار : « لا يسدّه » ] . ( 6 ) - در خبر است كه وليد بن عتبة بن أبي سفيان ، گاهى كه از جانب پسر عمّ خود يزيد حكومت مدينه داشت وبا حسين عليه السّلام كار به رفق ومدارا گذاشت وبدين گناه از مسند حكومت به زاويهء عزلت افتاد ( چنان كه به شرح رفت ) اين وقت كه دانست حسين عليه السّلام سفر كوفه خواهد كرد ، ابن زياد را بدين منوال مكتوبى فرستاد : أمّا بعد [ . . . ] ما دامت الدّنيا . يعنى : « اى پسر زياد ! بدان كه حسين به جانب عراق كوچ داد وأو پسر فاطمه است وفاطمه دختر رسول خدا است . هان اى پسر زياد ! برحذر باش كه با أو طريق مخاصمت ومناجزت نسپارى واز براي خود وقوم خود صنيع امر شنيعى نشوى كه از تو تا قيامت در ميان أمت تذكره شود وخاص وعام هرگز از خاطر نزدايند وچند كه دنيا به جا است ، بازنمايند . » ابن زياد نصيحت وليد بن عتبه را وقعى ننهاد ونامهء أو را پاسخ باز نداد . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 134 - 135 ( 7 ) - [ حكاه في الأسرار ونفس المهموم عن محمّد بن أبي طالب وحكاه في المعالي عن نفس المهموم ] .