ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 275 - عنه : النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 406 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 154
وكان الحسين بن عليّ عليهما السّلام بعد أن سيّر ابن عمّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، لم يقم بعده إلّا قليلا ، حتّى تجهّز للمسير في أثره بجميع أهله وولده وخاصّته وحاشيته ، فأتاه عمر « 1 » بن عبد الرّحمان « 1 » بن الحارث بن هشام المخزوميّ ، فقال : إنّي جئتك لحاجة أريد ذكرها نصيحة لك ، فإن كنت ترى « 2 » أنّك مستنصحي « 2 » قلتها لك ، وأدّيت ما يجب عليّ من الحقّ فيها ، وإن ظننت أنّي غير ناصح لك ، كففت عمّا أريد أن أقوله لك . فقال :
« 3 » فو اللّه ما أستغشّك وما أظنّك بشيء من الهوى « 3 » . فقال له : قد بلغني أنّك تريد العراق ، وإنّي مشفق عليك أن تأتي بلدا فيها عمّال يزيد وأمراؤه ، ومعهم بيوت الأموال وإنّما النّاس عبيد الدّراهم والدّنانير ، فلا آمن عليك أن « 4 » يقاتلك من وعدك نصره ، ومن أنت أحبّ إليه ممّن يقاتلك وذلك عند البذل ، وطمع الدّنيا .
فقال له الحسين عليه السّلام : جزاك اللّه خيرا من ناصح ، لقد مشيت يا ابن عبد الرّحمان بنصح ، وتكلّمت بعقل ، ولم تنطق « 5 » عن هوى ، ولكن مهما يقضى من أمر يكن أخذت برأيك « 5 » أم تركت ، مع أنّك عندي أحمد مشير وأعزّ ناصح .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 185 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 257
هامش
- حتى كساني كه تو را بيشتر از كسى دوست دارند كه خود با أو همراه وزير لواى أو هستند ( با اين كه تو را ترجيح مىدهند وبيشتر از يزيد دوست دارند ، با أو همراهى ويارى خواهند كرد ) . »
حسين به أو گفت : « اى پسر عمّ من ! خداوند به تو پاداش نيك دهد . من مىدانم كه تو با پند ونصيحت نزد من آمدى وسخن از روى خرد ودانش گفتى . أعم از اينكه من نصيحت تو را به كار ببرم يا آن را ترك كنم ، تو بهترين مشاور وارجمندترين ناصح هستى . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 135 - 136
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « أنّي ناصح » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « قل » ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « من أن » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : « عن الهوى ولكن مهما يقض من أمر يكن أخذت برأيك » ] .