فقال : وما ذاك ؟ فأخبره بما قال للحسين . فقال : نصحت له وربّ الكعبة .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 66
وجاء إليه عليه السّلام أبو بكر بن عبد الرّحمان بن الحارث بن هشام ، فأشار إليه بترك ما عزم عليه وبالغ في نصحه ، وذكّره بما فعل بأبيه وأخيه ، فشكر له ، وقال : قد اجتهدت رأيك ، ومهما يقض اللّه يكن . فقال : إنّا عند اللّه نحتسبك .
ثمّ دخل أبو بكر على الحارث بن خالد بن العاصي بن هشام المخزوميّ ، وهو يقول :
كم ترى ناصحا يقول فيعصي * وظنين المغيب يلفى نصيحا
قال : فما ذاك ؟ فأخبره بما قال للحسين عليه السّلام ، قال : نصحت له وربّ الكعبة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 19
قال : ثمّ جاء إليه عبد الرّحمان بن الحارث « 1 » ، وأشار عليه بترك ما يجزم عليه من المسير إلى الكوفة ، وبالغ معه ، وذكّره ما فعله أهل الكوفة بأبيه وأخيه من قبله ، وحذّره منهم غاية الحذر ، فشكر له الحسين عليه السّلام ، وقال : لقد اجتهدت برأيك هذا ، ولكن مهما يقض اللّه يكن ، وأيم اللّه لتقضي الفئة الباغية ، وليسلبنّهم اللّه بعد قتلي ذلّا شاملا ، وسيفا قاطعا في رقابهم ، ثمّ يسلّط اللّه عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذّل من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة ، فحكمت في أموالهم ، وأولادهم ، ودمائهم ، وكذلك أميّة .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 390
و ( جاءه ) أبو بكر بن عبد الرّحمان بن الحارث بن هشام المخزوميّ ، فنهاه عن الخروج إلى العراق ، فقال له الحسين عليه السّلام : جزاك اللّه خيرا يا ابن عمّ ! قد اجتهدت رأيك ، ومهما يقض اللّه يكن .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 70
هامش
( 1 ) - [ والصّحيح : « أبو بكر بن عبد الرّحمان بن الحارث » ] .