[ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337
ثمّ إنّ ولد تلك المرأة لمّا حقّق الخبر عن مسلم ، مضى إلى اللّعين ابن زياد ، فأخبره بخبر مسلم ، ثمّ إنّ ابن زياد دعا بمحمّد بن الأشعث الكنديّ ، وضمّ إليه ألف فارس وخمسمائة راجل ، وأمرهم بالانطلاق إلى مسلم .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 426
قال أبو مخنف رحمه اللّه : فلمّا أصبح الغلام ، خرج مسرعا حتّى أتى قصر الإمارة ، ونادى :
النّصيحة النّصيحة . فقال له أبوه : وأيّ نصيحة أتيت بها ؟ فقال : أمّي صارت تجير الأعداء . قال : وأيّ عدوّ أجارته ؟ قال : مسلم بن عقيل عليه السّلام في دارنا . فسمعه ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، فقال : ما يقول الغلام ؟ قال أبوه : يقول : إنّ مسلم عليه السّلام في دارنا . فقام إليه ابن زياد ( لعنه اللّه ) ، فطوّقه بطوق من ذهب ، وتوّجه بتاج من لجين ، واركبه على سابق من الخيل .
ثمّ دعا بمحمّد بن الأشعث ، وضمّ إليه خمسمائة فارس ، وقال له : انطلق مع هذا الغلام ، واتني بمسلم بن عقيل عليه السّلام قتيلا أو أسيرا .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 33
فما أصبح حتّى أوصل الخبر إلى ابن زياد .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 234
وأصبح ابن تلك المرأة ، فأخبر عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث بمكان مسلم من أمّه ، وكانت أمّه أمّ ولد للأشعث بن قيس ، فأعتقها ، وتزوّجها أسيد الحضرميّ ، فولدت له بلالا ، فبين بلال وأولاد الأشعث علاقة بسبب تلك المرأة ، ولعلّ بعضهم كان أخا بلال لأمّه ، فجاء عبد الرّحمان ، فأخبر أباه سرّا وهو عند ابن زياد ، فعرف ابن زياد سراره ،
هامش
- بن محمد بن أشعث برده ، گفت : « مسلم بن عقيل در خانهء ماست . » وعبد الرّحمان اين سخن را به پدر خود گفته . محمد عبيد اللّه را گفت : ( أصلح اللّه الأمير البشارة العظمى ) ! ابن زياد گفت : « آن چيست كه دائم از لفظ تو بشارت مىشنوم ! » جواب داد كه : « مسلم بن عقيل در خانهء يكى از متعلقان ماست طوعه نام . » وابن زياد سيصد كس به محمّد بن أشعث داده أو را به سر مسلم فرستاد .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 44