فبعث معه سبعين رجلا . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 592
وعند الصّباح أعلم ابن زياد بمكان مسلم ، فأرسل ابن الأشعث في سبعين من قيس ليقبض عليه .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 183
فلمّا أصبح ( بلال ) غدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند أمّه ، فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى أباه - وهو عند ابن زياد - فسارّه ، فقال له ابن زياد : ما قال لك ؟ .
قال : أخبرني : أنّ ابن عقيل في دار من دورنا .
فقال ابن زياد : قم ، فأتني به السّاعة ، ولك ما بذلت من الجائزة الكبرى والحظّ الأوفى . ثمّ بعث معه عمرو بن عبيد اللّه بن العبّاس السّلميّ في سبعين رجلا من قيس .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 235
هامش
( 1 ) - از طرفي بلال پسر طوعه با فرزندان محمّد بن أشعث رابطهء خويشاوندى داشت . بدينمعنى كه طوعه كنيز أشعث بن قيس بود واز أو فرزند نيز داشت . أشعث اين زن را آزاد كرد وفردى به نام أسيد حضرمي با وى ازدواج كرد كه ثمرهء اين ازدواج ، همين بلال بود . بدينترتيب بلال با اين خانواده ارتباط نزديكى داشت ؛ لذا صبح زود به سراغ عبد الرّحمان پسر محمّد بن أشعث آمد وبودن مسلم را در خانهء خود گزارش نمود . عبد الرّحمان نيز بيدرنگ به جنب قصر شتافت وماجرا را به پدر خويش گفت . ابن زياد كه در كنار محمّد بن أشعث نشسته بود ، اين گزارش را شنيد وبلافاصله هفتاد نفر از گماشتگان خود را براي دستگيرى مسلم به طرف خانهء طوعه روانه كرد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 171