حرب مسلم عليه السّلام وأسره
فبعث إلى مسلم .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 66
قال : وأرسل جماعة إلى مسلم بن عقيل [ بعد اعتقال هانئ ] ، فخرج عليهم بسيفه ، فما زال يقاتلهم حتّى أخرج وأسر ، فلمّا أسر بعث الرّجال .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5
فلمّا أحسّ مسلم برسل ابن زياد ، خرج بسيفه ، واقتحموا عليه الدّار ، فاختلف هو وبكير بن حمران الأحمريّ ضربتين ، فضرب بكير فم مسلم ، فقطع شفته العليا ، وأسرع في شفته السّفلى ، فنصلت ثنيّتاه ، وضرب بكيرا ضربة على رأسه ، وأخرى على حبل عاتقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 339 ، أنساب الأشراف ، 2 / 81
فدخل [ ابن الأشعث ] عليه وهو عند امرأة قد أوقدت نارا ، فهي تغسل عنه الدّم ، فقالوا له : انطلق إلى الأمير . فقال عفوا . قالوا : ما نملك ذلك . فانطلق معهم .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
فأقبلوا حتّى أتو الدّار الّتي فيها مسلم بن عقيل ، فاقتحموها ، فقاتلهم ، فرمي ، فكسر فوه ، وأخذ ، فأتي ببغلة ، فركبها ، وصاروا به إلى ابن زياد . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 241
فأخذوه . « 2 »
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 216
فلم يعلم مسلم حتّى أحيط بالدّار ، فلمّا رأى ذلك مسلم خرج إليهم « 3 » بسيفه ، فقاتلهم ،
هامش
( 1 ) - آنان آمدند وخانهاى را كه مسلم بن عقيل در آن بود ، محاصره كردند وآن را گشودند . مسلم با ايشان به جنگ پرداخت وآنان به أو سنگ زدند ودهانش شكست وأو را دستگير وبر استرى سوار كردند وپيش ابن زياد آوردند .
دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 288
( 2 ) - پس أو را دستگير كردند .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 179
( 3 ) - [ لم يرد في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب ] .