محمّد بن الأشعث ثلاثمأة رجل من صناديد أصحابه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 208
فلمّا أصبح أذن مناد : من دلّ على مسلم ، فله ديته ، وبرئت الذّمّة من رجل وجدناه في داره . فجاء بلال إلى عبد الرّحمان بن محمّد [ بن ] الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عنده ، فأقبل عبد الرّحمان ودنا من أبيه وسارّه . فقال ابن زياد : ما يقول ابنك ؟
فقال : يقول : ابن عقيل في دار من دورنا . « 1 » فأنفذ عبيد اللّه ، عمرو بن حريث المخزوميّ ومحمّد بن الأشعث في سبعين رجلا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 93
فأخبر به ، فبعث عبيد اللّه إليه صاحب الشّرطة عمرو بن حريث ، ومعه عبد الرّحمان ابن محمّد الأشعث .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326
ولمّا أصبح بلال ابن تلك العجوز الّتي آوت مسلم بن عقيل ، أتى عبد الرّحمان بن محمّد ابن الأشعث ، فأخبره بمكان ابن عقيل ، فأتى عبد الرّحمان أباه ، وهو عند ابن زياد ، فأسرّه بذلك ، فأخبر به محمّد ، ابن زياد ، « 2 » فقال له ابن زياد : قم ، فأتني به السّاعة . وبعث معه عمرو بن عبيد اللّه بن عبّاس السّلميّ في سبعين من قيس . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 272 - مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 24
فأخبر مولاه ، ووصل الخبر إلى عبيد اللّه ، فأخبر محمّد بن الأشعث ، وقيل عبيد اللّه بن عبّاس السّلميّ في سبعين رجلا من قيس .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 17
فانطلق [ ابن المرأة ] ، فأخبر ابن الأشعث ، فأخبر ابن زياد ، فبعث إليه عمرو بن حريث المخزوميّ - وكان على شرطته - ومعه محمّد بن الأشعث . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في البحار ، 44 / 354 ، العوالم ، 17 / 203 ، نفس المهموم ، / 111 ] .
( 2 ) - [ وفي مثير الأحزان مكانه : « فلمّا أصبح وشى بالخبر من طريقه إلى ابن زياد . . . » ] .
( 3 ) - بلال فرزند آن پيرزن كه مسلم را پناه داده بود ، نزد عبد الرّحمان بن محمد بن أشعث رفت ومحل اختفاى مسلم بن عقيل را به أو نشان داد . عبد الرّحمان هم نزد پدرش رفت كه در مجلس ابن زياد بود .
به گوش أو چيزى گفت . محمد هم به ابن زياد خبر داد . ابن زياد گفت : « تو خود برخيز وبرو وأو را همين الآن بياور ! » عمرو بن عبيد اللّه بن عبّاس سلمى را با عدّهء هفتاد تن از طايفهء قيس با أو همراه كرد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 128
( 4 ) - آن لعين چون صبح شد ، عبيد اللّه را اعلام كرد . عبيد اللّه هفتاد كس به محمّد أشعث داد كه : « برو مسلم را بگير وبياور ! »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 275