2 - عن الصادق عليه السلام قال :
[ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله : وأَعْدَلُ النَّاسِ مَنْ رَضِيَ لِلنَّاسِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ وكَرِهَ لَهُمْ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ ]
« 1 » .
3 - عن أمير المؤمنين عليه السلام فيما كتبه لمحمد بن أبي بكر :
[ وَأَحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَأَهْلِ بَيْتِكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَوْجَبُ لِلْحُجَّةِ وَأَصْلَحُ لِلرَّعِيَةِ ]
« 2 » .
4 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
[ مَا نَاصَحَ اللهَ عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ فَأَعْطَى الحَقَّ مِنْهَا وأَخَذَ الْحَقَّ لَهَا إِلَّا أُعْطِيَ خَصْلَتَيْنِ : رِزْقاً مِنَ الله يَسَعُهُ ، ورِضًا عَنِ اللهِ يُغْنِيهِ ]
« 3 » .
5 - وجاء في نهج البلاغة في وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن عليهما السلام :
[ يَا بُنَيَّ اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيمَا بَيْنَكَ وبَيْنَ غَيْرِكَ ؛ فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، واكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا ، ولَا تَظْلِمْ كَمَا لَا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ ، وأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ ، واسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ ، وارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِكَ ، ولَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ وإِنْ قَلَّ مَا تَعْلَمُ ، ولَا تَقُلْ مَا لَا تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَكَ ]
« 4 » .
6 - ونختم حديثنا برواية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
[ خَمْسٌ بِخَمْسٍ : مَا نَقَضَ الْعَهْدَ قَوْمٌ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ ، وَمَا حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الْفَقْرُ ، وَمَا ظَهَرَ فِيهِمُ الْفَاحِشَةُ إِلَّا فَشَا فِيهِمُ المَوْتُ ، وَلَا طَفَّفُوا الْكَيْلَ إِلَّا مَنَعُوا النَّبَاتَ وَأَخَذُوا بِالسِّنِينَ ، وَلَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ إِلَّا حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ ]
« 5 » .
[ 4 ] من الذي يطفف ؟ إنه الذي لا يعترف بالقيامة ، حيث يقف أمام رب العالمين للحساب ، فلو كان الواحد يظن مجرد ظن بذلك لما تجاوز حقه ، واعتدى على حقوق الناس . أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ قال بعضهم : إن الظن هنا بمعناه المعروف وهو ضد اليقين ، ذلك أن مجرد الظن بالبعث يكفي العاقل تحرزا واتقاء منه ، ألا ترى أنك لا تسلك طريقا تظن الهلاك فيه ، ولا تشرب ما تخشى أن يكون سُمًّا ، وتحتاط من عمل تخاف منه الهلاك ؟ وقال آخرون : بل الظن هنا بمعنى اليقين ، لأن أصل معنى الظن ما يحدث في ذهن الإنسان من الشواهد الخارجية ، فإن كانت تامة أحدثت يقينا وإلا أثارت الظن ، من هنا يعبر عن اليقين
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 394 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 33 ، ص 588 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 15 ، ص 286 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 11 ، ص 311 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 70 ص 370 .