إن الكثير من الناس يريدون الطبيعة بقوانينها وسننها تتبع أهواءهم ، وتتكيف مع مصالحهم وطريقة تفكيرهم ، بينما العكس هو الصحيح ، لأنها تتحرك باتجاه الحق .
بلى ، إن الحياة قد تتأثر لموت المؤمن الولي لله ، أما الطغاة فإنهم لا يتأثر شيء من الحياة والمجتمع بذهابهم حزنا ولا بكاء ، بل بالعكس يفرح الناس بموتهم لأنهم مصدر بليتهم وتخلفهم ، كما تبتهج الطبيعة ، لأنها لا تنسجم مع من يخالف الحق . . ثم إنهم عندما يحل بهم العذاب لا يعطون فرصة أخرى أبدا وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ .
من هدى القرآن — صفحة 103
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠٣