[ 59 ] ولا يشترك في مهرجان النعم المتنوعة أولئك المجرمون ، الذين يفصلون عن النعم ، وأي حرمان أعظم من طردهم عن مائدة الكريم حقا ؟ ! يا للخسارة الكبرى خسارتهم .
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ جاء في تفسير علي بن إبراهيم حول هذه الآية :
( إِذَا جَمَعَ اللهُ الخَلْقَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَقُوا قِيَاماً عَلَى أَقْدَامِهِمْ حَتَّى يُلْجِمَهُمُ العَرَقُ فَيُنَادُوا يَا رَبِّ حَاسِبْنَا وَلَوْ إِلَى النَّارِ قَالَ فَيَبْعَثُ اللهُ رِيَاحاً فَيَضْرِبُ بَيْنَهُمْ وَيُنَادِي مُنَادٍ
وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
فَيَمِيزُ بَيْنَهُمْ فَصَارَ المُجْرِمُونَ فِي النَّارِ وَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ إِيمَانٌ صَارَ إِلَى الجَنَّةِ )
« 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ص 216 ، بحار الأنوار : ج 7 ص 103 .