وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ في تفسير نور الثقلين عن المجمع عن الإمام الصادق عليه السلام :
( وَأَمَّا العَذَاب الأَدْنَى فَفِي الدُّنْيَا )
« 1 » . والذي من أهم أهدافه هداية الإنسان إلى الحقيقة : لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 4 ، ص 232 . جاءت عدة روايات في هذا الباب منها : عن الإمام الصادق عليه السلام قال : «
الأَدْنَى غَلَاءُ السِّعْرِ وَالأَكْبَرُ المَهْدِيُّ بِالسَّيْفِ
» ( بحارالأنوار : ج 51 ، ص 59 ) و ( تأويل الآيات : ص 437 ) ، وعن علي بن إبراهيم : «
العَذَابُ الأَدْنَى عَذَابُ الرَّجْعَةِ بِالسَّيْفِ
» ( تفسير القمي : ج 2 ص 170 ) .