تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦

( 1188 ) 188 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

وَلَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ ؟ مُحَمَّدٍ ص ؟ - أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اللَّهِ وَلَا عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ - وَلَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي الْمَوَاطِنِ - الَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا الْأَبْطَالُ - وَتَتَأَخَّرُ فِيهَا الْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا - وَلَقَدْ قُبِضَ ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ وَإِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي - وَلَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي - وَلَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ ص وَالْمَلَائِكَةُ أَعْوَانِي - فَضَجَّتِ الدَّارُ وَالْأَفْنِيَةُ - مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ - وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ - يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ - فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً - فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ - وَلْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ - فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ - وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ - أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ ( 47792 - 47667 )

[ لغت ]

( هينمة ) : آواز آهسته‌اى كه شنيده مىشود ليكن فهميده نمىشود .

[ ترجمه ]

« از أصحاب محمّد ( ص ) آنانى كه نگهبانان اسرار اويند مىدانند كه من هرگز لحظه‌اى از فرمان خدا وپيامبرش سرپيچى نكرده‌ام ، بلكه در موقعيّتهايى كه دليران در آن پشت مىكنند وگامها در آن واپس مىرود با أو مواسات كردم ، واين به سبب شجاعتى است كه خداوند مرا به آن گرامى داشته است . پيامبر خدا ( ص ) هنگامى كه قبض روح شد سرش بر سينه من بود ،
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 796 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم