تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
رودخانه بزرگ ديگرى به بحر خزر مىريزد ودر آن جا پادشاهانى قدرتمند وجنگجو بوده كه در نتيجة طغيان وستمگرى ، خداوند آنها را نابود گردانيده است . وتوفيق از خداوند است .

از اين خطبه است :

قَدْ لَبِسَ لِلْحِكْمَةِ جُنَّتَهَا - وَأَخَذَهَا بِجَمِيعِ أَدَبِهَا مِنَ الْإِقْبَالِ عَلَيْهَا - وَالْمَعْرِفَةِ بِهَا وَالتَّفَرُّغِ لَهَا - فَهِيَ عِنْدَ نَفْسِهِ ضَالَّتُهُ الَّتِي يَطْلُبُهَا - وَحَاجَتُهُ الَّتِي يَسْأَلُ عَنْهَا - فَهُوَ مُغْتَرِبٌ إِذَا اغْتَرَبَ الْإِسْلَامُ - وَضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ - وَأَلْصَقَ الْأَرْضَ بِجِرَانِهِ بَقِيَّةٌ مِنْ بَقَايَا حُجَّتِهِ - خَلِيفَةٌ مِنْ خَلَائِفِ أَنْبِيَائِهِ ثم قال عليه السلام أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ بَثَثْتُ لَكُمُ الْمَوَاعِظَ - الَّتِي وَعَظَ الْأَنْبِيَاءُ بِهَا أُمَمَهُمْ - وَأَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا أَدَّتِ الْأَوْصِيَاءُ إِلَى مَنْ بَعْدَهُمْ - وَأَدَّبْتُكُمْ بِسَوْطِي فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا - وَحَدَوْتُكُمْ بِالزَّوَاجِرِ فَلَمْ تَسْتَوْسِقُوا - لِلَّهِ أَنْتُمْ - أَ تَتَوَقَّعُونَ إِمَاماً غَيْرِي يَطَأُ بِكُمُ الطَّرِيقَ - وَيُرْشِدُكُمُ السَّبِيلَ - أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا - وَأَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً - وَأَزْمَعَ التَّرْحَالَ عِبَادُ اللَّهِ الْأَخْيَارُ - وَبَاعُوا قَلِيلًا مِنَ الدُّنْيَا لَا يَبْقَى - بِكَثِيرٍ مِنَ الْآخِرَةِ لَا يَفْنَى - مَا ضَرَّ إِخْوَانَنَا الَّذِينَ سُفِكَتْ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ ؟ بِصِفِّينَ ؟ - أَلَّا يَكُونُوا الْيَوْمَ أَحْيَاءً يُسِيغُونَ الْغُصَصَ - وَيَشْرَبُونَ الرَّنْقَ قَدْ وَاللَّهِ لَقُوا اللَّهَ فَوَفَّاهُمْ أُجُورَهُمْ - وَأَحَلَّهُمْ دَارَ الْأَمْنِ بَعْدَ خَوْفِهِمْ - أَيْنَ إِخْوَانِيَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ - وَمَضَوْا عَلَى الْحَقِّ أَيْنَ ؟ عَمَّارٌ ؟ وَأَيْنَ ؟ ابْنُ التَّيِّهَانِ ؟ - وَأَيْنَ ؟ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ ؟ - وَأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ - وَأُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ - قَالَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ - فَأَطَالَ الْبُكَاءَ ثُمَّ قَالَ ع - أَوْهِ عَلَى إِخْوَانِيَ الَّذِينَ تَلَوُا ؟ الْقُرْآنَ ؟ فَأَحْكَمُوهُ - وَتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوهُ - أَحْيَوُا السُّنَّةَ وَأَمَاتُوا الْبِدْعَةَ - دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا وَوَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوهُ - ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ - الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللَّهِ - أَلَا وَإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَومِي هَذَا - فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللَّهِ فَلْيَخْرُجْ ( 39520 - 39271 )