تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠

( 1175 ) 175 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است .

انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللَّهِ وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللَّهِ - وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللَّهِ - فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْذَرَ إِلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ وَأَخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ - وَبَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا - لِتَتَّبِعُوا هَذِهِ وَتَجْتَنِبُوا هَذِهِ - فَإِنَّ ؟ رَسُولَ اللَّهِ ص ؟ كَانَ يَقُولُ - إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ - وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ - وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ - وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ - فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ وَقَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ - فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعاً - وَإِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوًى - وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَلَا يُصْبِحُ - إِلَّا وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ - فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَمُسْتَزِيداً لَهَا - فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَالْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ - قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ وَطَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازِلِ وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا ؟ الْقُرْآنَ ؟ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ - وَالْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ - وَمَا جَالَسَ هَذَا ؟ الْقُرْآنَ ؟ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ - زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى - وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ ؟ الْقُرْآنِ ؟ مِنْ فَاقَةٍ - وَلَا لِأَحَدٍ قَبْلَ ؟ الْقُرْآنِ ؟ مِنْ 19 غِنًى - فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ - وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لَأْوَائِكُمْ - فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ - وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلَالُ - فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ - وَلَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ - إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ - وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ - وَأَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ ؟ الْقُرْآنُ ؟ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ - وَمَنْ مَحَلَ بِهِ ؟ الْقُرْآنُ ؟ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ - فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًى فِي حَرْثِهِ وَعَاقِبَةِ عَمَلِهِ - غَيْرَ حَرَثَةِ ؟ الْقُرْآنِ ؟ - فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَأَتْبَاعِهِ - وَاسْتَدِلُّوهُ عَلَى رَبِّكُمْ
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 640 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم