تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ - أَنَّ عَلَيْكُمْ رَصَداً مِنْ أَنْفُسِكُمْ - وَعُيُوناً مِنْ جَوَارِحِكُمْ - وَحُفَّاظَ صِدْقٍ يَحْفَظُونَ أَعْمَالَكُمْ وَعَدَدَ أَنْفَاسِكُمْ - لَا تَسْتُرُكُمْ مِنْهُمْ ظُلْمَةُ لَيْلٍ دَاجٍ - وَلَا يُكِنُّكُمْ مِنْهُمْ بَابٌ ذُو رِتَاجٍ - وَإِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ - وَيَجِيءُ الْغَدُ لَاحِقاً بِهِ - فَكَأَنَّ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ - قَدْ بَلَغَ مِنَ الْأَرْضِ مَنْزِلَ وَحْدَتِهِ وَمَخَطَّ حُفْرَتِهِ - فَيَا لَهُ مِنْ بَيْتِ وَحْدَةٍ - وَمَنْزِلِ وَحْشَةٍ وَمُفْرَدِ غُرْبَةٍ - وَكَأَنَّ الصَّيْحَةَ قَدْ أَتَتْكُمْ - وَالسَّاعَةَ قَدْ غَشِيَتْكُمْ - وَبَرَزْتُمْ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ - قَدْ زَاحَتْ عَنْكُمُ الْأَبَاطِيلُ - وَاضْمَحَلَّتْ عَنْكُمُ الْعِلَلُ - وَاسْتَحَقَّتْ بِكُمُ الْحَقَائِقُ - وَصَدَرَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ مَصَادِرَهَا - فَاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ - وَاعْتَبِرُوا بِالْغِيَرِ وَانْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ ( 32350 - 32021 )

[ لغات ]

( شول ) : شتر مادّه‌اى است كه شيرش خشك شده وپستانش بالا رفته وهفت ماه از زاييدنش گذشته است ، مفرد آن بر خلاف قياس شائله است . ( ارتباك ) : آميختگى ( حمة العقرب ) : نيش كژدم واين محلّ زهر آن است . ( رتاج ) : بستن

[ ترجمه ]

« ستايش ويژه خداوندى است كه « حمد » را كليد ياد خود ، وسبب مزيد فضل واحسان ، وراهنماى نعمتها وبزرگواريش قرار داده است . اى بندگان خدا ! روزگار بر پسينيان همان گونه مىگذرد كه بر پيشينيان گذشته است ، آنچه از آن سپرى شده باز نمىگردد وآنچه در آن هست جاودانى نيست ، آخر كار آن همچون آغاز اوست ، مصيبتهاى آن همانند ودلايل آن مؤيّد يكديگرند ، گويا براي رساندن به قيامت ، شما را مانند ساربانى كه شتران فارغ از زايمان را با شتاب مىراند به سرعت به پيش مىبرد ، پس كسى كه توجّهش را به غير خود مشغول سازد در تاريكيها حيران ودر تباهيها سرگردان شود ، وشيطانهايش وى را به سركشى وأدار كنند ، وكردار بدش را در نظرش نيكو آرايش دهند ، آرى بهشت ، مقصد پيشتازان ، وآتش ، سرانجام تقصير كاران است .