تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

( 1151 ) 151 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ - وَبِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ - وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لَا شَبَهَ لَهُ - لَا تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ وَلَا تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ - لِافْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ - وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ - الْأَحَدِ بِلَا تَأْوِيلِ عَدَدٍ - وَالْخَالِقِ لَا بِمَعْنَى حَرَكَةٍ وَنَصَبٍ - وَالسَّمِيعِ لَا بِأَدَاةٍ وَالْبَصِيرِ لَا بِتَفْرِيقِ آلَةٍ - وَالشَّاهِدِ لَا بِمُمَاسَّةٍ وَالْبَائِنِ لَا بِتَرَاخِي مَسَافَةٍ - وَالظَّاهِرِ لَا بِرُؤْيَةٍ وَالْبَاطِنِ لَا بِلَطَافَةٍ - بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ بِالْقَهْرِ لَهَا وَالْقُدْرَةِ عَلَيْهَا - وَبَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَالرُّجُوعِ إِلَيْهِ - مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ - وَمَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ - وَمَنْ قَالَ كَيْفَ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ - وَمَنْ قَالَ أَيْنَ فَقَدْ حَيَّزَهُ - عَالِمٌ إِذْ لَا مَعْلُومٌ وَرَبٌّ إِذْ لَا مَرْبُوبٌ - وَقَادِرٌ إِذْ لَا مَقْدُورٌ ( 30626 - 30494 )

[ بخش أول ]

[ لغت ]

( مشاعر ) : حواسّ ، زيرا حواسّ محلّ شعور ووسيله اد را كند .

[ ترجمه ]

« ستايش ويژه خداوندى است كه آفريدگانش را دليل هستى خويش گردانيده ، وحدوث آنها را نشان ازليّت خود قرار داده ، ومشابهت آنها را با يكديگر دليل اين ساخته كه أو را هيچ شبيه ومانندى نيست ، حواسّ بشرى نمىتواند ذات أو را ادراك كند . وهيچ حايلى نمىتواند مانع پيدايى أو گردد ، براي اين كه ميان آفريننده وآفريده شده ، ومحدود كننده ومحدود شونده ، وپروردگار وپرورده دو گانگى وتفاوت است .