تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

( 1119 ) 119 - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است :

قوله للخوارج ، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة فقال عليه السلام : أَ كُلُّكُمْ شَهِدَ مَعَنَا ؟ صِفِّينَ ؟ - فَقَالُوا مِنَّا مَنْ شَهِدَ - وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَشْهَدْ - قَالَ فَامْتَازُوا فِرْقَتَيْنِ - فَلْيَكُنْ مَنْ شَهِدَ ؟ صِفِّينَ ؟ فِرْقَةً - وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا فِرْقَةً - حَتَّى أُكَلِّمَ كُلًّا مِنْكُمْ بِكَلَامِهِ - وَنَادَى النَّاسَ فَقَالَ أَمْسِكُوا عَنِ الْكَلَامِ - وَأَنْصِتُوا لِقَوْلِي - وَأَقْبِلُوا بِأَفْئِدَتِكُمْ إِلَيَّ - فَمَنْ نَشَدْنَاهُ شَهَادَةً فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ فِيهَا - ثُمَّ كَلَّمَهُمْ ع بِكَلَامٍ طَوِيلٍ - مِنْ جُمْلَتِهِ أَ لَمْ تَقُولُوا عِنْدَ رَفْعِهِمُ الْمَصَاحِفَ حِيلَةً وَغِيلَةً - وَمَكْراً وَخَدِيعَةً - إِخْوَانُنَا وَأَهْلُ دَعْوَتِنَا - اسْتَقَالُونَا وَاسْتَرَاحُوا إِلَى كِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ - فَالرَّأْيُ الْقَبُولُ مِنْهُمْ - وَالتَّنْفِيسُ عَنْهُمْ - فَقُلْتُ لَكُمْ هَذَا أَمْرٌ ظَاهِرُهُ إِيمَانٌ - وَبَاطِنُهُ عُدْوَانٌ - وَأَوَّلُهُ رَحْمَةٌ وَآخِرُهُ نَدَامَةٌ - فَأَقِيمُوا عَلَى شَأْنِكُمْ - وَالْزَمُوا طَرِيقَتَكُمْ - وَعَضُّوا عَلَى الْجِهَادِ بَنَوَاجِذِكُمْ - وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَى نَاعِقٍ نَعَقَ - إِنْ أُجِيبَ أَضَلَّ وَإِنْ تُرِكَ ذَلَّ - فَلَقَدْ كُنَّا مَعَ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - وَإِنَّ الْقَتْلَ لَيَدُورُ عَلَى الْآباءِ وَالْأَبْنَاءِ - 298 وَالْإِخْوَانِ وَالْقَرَابَاتِ - فَمَا نَزْدَادُ عَلَى كُلِّ مُصِيبَةٍ وَشِدَّةٍ - إِلَّا إِيمَاناً وَمُضِيّاً عَلَى الْحَقِّ - وَتَسْلِيماً لِلْأَمْرِ - وَصَبْراً عَلَى مَضَضِ الْجِرَاحِ - وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ - عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ - وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ - فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا - وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا - رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا ( 25228 - 24980 )