تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

( 1107 ) 107 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ - إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - الْإِيمَانُ بِهِ وَبِرَسُولِهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ - فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ - وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ - وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ - وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ - وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ - وَحَجُّ ؟ الْبَيْتِ ؟ وَاعْتِمَارُهُ - فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَيَرْحَضَانِ الذَّنْبَ - وَصِلَةُ الرَّحِمِ - فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ - وَصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ - وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ - وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ - أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ - وَارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ - وَاقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ - وَاسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ وَتَعَلَّمُوا ؟ الْقُرْآنَ ؟ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الْحَدِيثِ - وَتَفَقَّهُوا فِيهِ فَإِنَّهُ رَبِيعُ الْقُلُوبِ - وَاسْتَشْفُوا بِنُورِهِ فَإِنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ - وَأَحْسِنُوا تِلَاوَتَهُ فَإِنَّهُ أَنْفَعُ الْقَصَصِ - وَإِنَّ الْعَالِمَ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمِهِ - كَالْجَاهِلِ الْحَائِرِ الَّذِي لَا يَسْتَفِيقُ مِنْ جَهْلِهِ - بَلِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِ أَعْظَمُ وَالْحَسْرَةُ لَهُ أَلْزَمُ - وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ أَلْوَمُ ( 22479 - 22311 )

[ لغات ]

( ذروة الشّىء ) : بلندى آن چيز ( يرحضان ) : مىشويند ، رحض : شستن ( الإفاضة في الذّكر ) : شتافتن در ذكر ( ملّة ) : كيش ( مثراة ) : محلّ افزايش ثروت ( هدي ) : راهنمايى كردن ، واين واژه مصدر وضدّ اضلال به معناى گمراهى است ( جنّة ) : سپر ( منسأة ) : محلّ تأخير انداختن