الخضوع لقانون غير قانونه ، إن لحظات الحاجة هي أكبر شاهد على سفاهة الشرك ، لأننا آنئذ نرى بوضوح شديد عجز الشركاء ، فهل الطاغوت والسلطة السياسية الفاسدة التي تخضع لها هي التي تنقذ من أمواج البحر حين تكاد تبتلع السفينة ؟ ! .
أم أن الثروة والأثرياء تقدر أن تنقذ طفلنا المشرف على الهلاك في غرفة العناية القصوى ؟ ! . من الذي نتوسل إليه آنذاك ؟ أوليس الله ، فلماذا نعود ونخضع لقانون البشر ؟ ! .
[ 55 ] إن ذلك كفر بنعم الله التي وهبها الله لنا ( لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ ) ، والشكر هو الذي يدعم النعم ، أما الكفر بها فصاحبه ينتظر اليوم الأسود ( فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) فإن المتعة اليوم ، تستتبع ندما طويلا طويلا .
من هدى القرآن — صفحة 338
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٣٨