أما الظالم الذي يعتدي على حقوق الآخرين ، ويبني ضرورات حياته وعيشه على البغي فإن بقايا النور في قلبه تسلبه منه وكلما توغل في سبيل السعي كلما كانت توبته عنه أبعد ، وكانت نفسه أميل إلى الفساد ( وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) .
من هدى القرآن — صفحة 246
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤٦