بيد أن رحمة الله سبحانه مشروطة بما يلي :
أولًا : التقوى والتعهد بالقيام بالواجبات .
ثانياً : الزكاة وهي العطاء من كلما يملكه الإنسان من مال وعلم وجاه ، وقد جاء في الحديث :
( زَكَاةُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ زَكَاةُ الْجَاهِ بَذْلُهُ )
« 1 » .
ثالثاً : الإيمان بكل الآيات سواء كانت في مصلحة الشخص العاجلة أو لم تكن ، وعدم تبعيض الإسلام بقبول الجانب السهل منه ، وترك الجوانب الصعبة ، كأن يصلي الشخص ولا يزكي ، أو يحج ولا يجاهد كلا . . أن رحمة الله عز وجل لاتسع قوماً يجزئون الدين ويأخذون ببعضه فقط .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 7 ص 46 .