القرآن عصمة البشر
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 21 ) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمْ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ( 22 ) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ( 23 ) انظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) .
هدى من الآيات :
الحق - كالركن الشديد - تعتمد عليه إذا اعترفت به وصدقته ، أما الباطل فهو سراب ، لا وجود له إلا في خيال من يؤمن به ، فهو الذي يعتمد عليك ، ويكلفك عناءه .
والقرآن حق تعرفه كما تعرف أبناءك ، فكما أن أبناءك امتداد لشخصيتك ، تستعين بهم في حياتك ، كذلك القرآن انه من يكذب بالقرآن ، أو يختلق لذاته كتاباً كاذباً يفقد هذه القدرة الهائلة ولا ينال السعادة بتلك الأكذوبة .
وفي الآخرة تتوضح الحقيقة كاملة . إذ يضل عن الكفار الشركاء فلا ترى لهم أثراً ، وآنئذ يتبرأ منهم المؤمنون وهم أيضاً يحلفون بالله أنهم لم يكونوا يؤمنون بهم ، ولكن هل ينفعهم ذلك اليوم هذا التبري . . كلا .
حول هذه النقاط . . تتحدث آيات هذا الدرس .