تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

لنعد إلى . . سنن التاريخ

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ « 1 » فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ « 2 » لِلْمُتَّقِينَ ( 138 ) وَلا تَهِنُوا « 3 » وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ « 4 » فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا « 5 » بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 ) وَلِيُمَحِّصَ « 6 » اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ( 141 ) أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ( 142 ) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْن الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 ) وَمَا مُحَمَّدٌ « 7 » إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( 144 ) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا
هامش
( 1 ) سنن : السنة الطريقة المجعولة ليقتدي بها ، ومن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، واصل السنة الاستمرار . ( 2 ) موعظة : ما يلين القلب ويدعو إلى التمسك بما فيه من الزجر عن القبيح والدعاء إلى الجميل ، وقيل : الموعظة هو ما يدعو بالرغبة والرهبة إلى الحسنة بدلا عن السيئة . ( 3 ) تهنوا : الوهن الضعف . ( 4 ) قرح : جراحات . ( 5 ) نداولها : الدولة الكرة لفريق بنيل المراد . ( 6 ) يمحص : يخلص من العيب . ( 7 ) محمد : اخذ من الحمد والتحميد فوق الحمد ، فمعناه المستغرق لجميع المحامد ؛ لأن التحميد لا يستوجبه الا المستولي على الامر في الكمال فأكرم الله عز اسمه نبيه وحبيبه صلى الله عليه وآله وسلم باسمين مشتقين من اسمه تعالى ( محمد ) و ( أحمد ) .