يوجب الاشتراك في الحكم ، بل أولوية الذهب بالتحريم ، إلّاعلى القول بعدم إمكان معرفة ملاك الحكم .
حكم بيع المموّه بالذهب والفضّة :
يحرم تكليفاً بيع المموّه بالذهب أو الفضّة أو كليهما بعنوان أنّه ذهب أو فضّة ؛ لأنّه من مصاديق الغِش وهو محرّم « 1 » .
وأمّا من حيث الحكم الوضعي - الصحّة والفساد - فهذا النوع من الغِشّ الحرام الذي يستلزم اختلاف المبيع واقعاً مع ما هو المسلّم إلى المشتري ، محكوم بفساده ، لاختلاف المقبوض مع المبيع جوهراً وحقيقةً « 2 » .
تميمة
راجع : تعويذ وتداوي .
تمييز
لغة :
مصدر ميّز ، بمعنى فرّق وفرّز وفَصَل وعزل ، تقول : ميّزتُ الشيء تمييزاً ، أي فصلته وعزلته عن غيره « 3 » .
ومنه قوله تعالى : « لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ » « 4 » ، و « وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ » « 5 » .
اصطلاحاً :
أُريد به المعنى اللغوي نفسه ، لكن قد يختلف مورد التمييز أو متعلّقه ، ونحن نشير إلى نماذج من ذلك ، وهي :
- مرحلة التمييز : وهي إحدى المراحل التي يمرّ بها الإنسان من حيث الأهليّة ، فتقع هذه المرحلة قبل مرحلة البلوغ ، التي تتمّ فيه أهليّة الإنسان من حيث الإلزام والالتزام .
ففي مرحلة التمييز يصبح الطفل مميّزاً بين ما ينفعه وما يضرّه ، والسنّ التي يصل إليها الطفل إلى هذه المرحلة تسمّى سنّ التمييز ، وتترتّب عليها أحكام ، قد تقدّم الكلام عنها في عنوان « أهليّة » ، وتقدّم بعضها في عنوان « إسلام » ، ويأتي بعضها
هامش
( 1 ) أُنظر : المكاسب ( للشيخ الأنصاري ) 1 : 280 ، والمصادر الآتية .
( 2 ) أُنظر : منهاج الصالحين ( للسيّد الحكيم ) 2 : 13 / المكاسب المحرّمة ، المسألة 2 ، والمسألة 17 ، ومنهاج الصالحين ( للسيّد الخوئي ) 2 : 8 المسألة 26 و 27 ، وللشيخ التبريزي 2 : 13 ، المسألة 26 و 27 ، وللشيخ الوحيد 3 : 13 - 14 ، المسألة 26 و 27 ، وللسيّد السيستاني 2 : 15 ، المسألة 30 .
( 3 ) أُنظر : الصحاح ، والمصباح المنير ، وغيرهما : « ميز » .
( 4 ) الأنفال : 37 .
( 5 ) يس : 59 .