السابعة - محبّة اللَّه تعالى ، قال تعالى : « إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » « 1 » .
الثامنة - قبول الأعمال ، قال اللَّه تعالى :
« إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ » « 2 » .
التاسعة - الإكرام والإعزاز ، قال تعالى : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ » « 3 » .
العاشرة - البشارة عند الموت ، قال تعالى :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ » « 4 » .
الحادية عشرة - النجاة من النار ، قال تعالى :
« ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا » « 5 » .
الثانية عشرة - الخلود في الجنّة ، قال تعالى :
« أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » « 6 » .
فقد ظهر لك أنّ سعادة الدارين منطوية فيها ومندرجة تحتها ، وهي كنز عظيم وغُنم جسيم ، وخير كثير ، وفوز كبير » « 7 » .
نصوص من السنّة حول التقوى :
لا بأس بذكر بعض النصوص من السنّة الشريفة حول التقوى إكمالًا للنصوص المتقدّمة عنالقرآن الكريم .
- عن يونس ، قال : « سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الإيمان والإسلام ، فقال « 8 » : قال أبو جعفر عليه السلام « 9 » : إنّما هو « 10 » الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسّم بين الناس شيء أقلّ من اليقين ، قال : قلت فأيّ شيء اليقين ؟ قال :
التوكّل على اللَّه ، والتسليم للَّه ، والرضا بقضاء اللَّه ، والتفويض إلى اللَّه . . . » « 11 » .
وجاء في ذيل رواية أُخرى بهذا المضمون :
« . . . وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام ، فإيّاكم أن ينفلت من أيديكم » « 12 » .
وقال العلّامة المجلسي معلِّقاً على هذا القسم : « أي يخرج من قلوبكم فجأة ، فيدلّ على أنّ من لم يكن في درجةٍ كاملةٍ من الإيمان ، فهو على خطرٍ من زواله ، فلا يغتَّر مَن لم يتّق المعاصي
هامش
( 1 ) التوبة : 4 .
( 2 ) المائدة : 27 .
( 3 ) الحجرات : 13 .
( 4 ) يونس : 63 - 64 .
( 5 ) مريم : 72 .
( 6 ) آل عمران : 133 .
( 7 ) رياض السالكين 3 : 386 - 387 ، وانظر سفينة البحارمادة « وقي »
( 8 ) . أي الإمام الرضا عليه السلام .
( 9 ) أي الإمام الباقر عليه السلام .
( 10 ) ولعلّ الضمير راجع إلى الدِّين .
( 11 ) أُصول الكافي 2 : 52 ، باب فضل الإيمان على الإسلام و . . . ، الحديث 5 .
( 12 ) المصدر المتقدّم : الحديث 4 .