والقصّ من الشيء الصَّلب ، كالظُّفر ، وكعب الرمح ، والقَصب . والمقلوم - أي المقطوع من الظُّفر ونحوه - يسمّى قُلامة « 1 » .
اصطلاحاً :
المعنى اللغوي نفسه .
الأحكام :
تقدّمت أحكام التقليم في العناوين :
« أظفار » و « تحلّل » و « تقصير » . ونحوها ، ولا حاجة إلى تكرارها .
تقوى
لغة :
في الأصل : وقوى ، فهو على وزن فعلى من وقيت . والتاء مبدلة من الواو .
والوقاية : حفظ الشيء ممّا يؤذيه ويضرّه ، وكلُّ ما وقى شيئاً فهو وقاءٌ له ووقاية . ووقاه اللَّه السوء وقاية : حفظه ، والتقوى اسم منه .
اصطلاحاً :
وقاية النَّفس عمّا يضرّها في الآخرة « 2 » .
أو الاحتراز بطاعة اللَّه عن عقوبته « 3 » .
كذا عرّفه السيّد علي خان المدني الشيرازي ، ثمّ ذكر أنّ له مراتب ثلاثة ، وهي :
المرتبة الأُولى :
التوقّي عن العذاب المخلَّد بإظهار الشهادتين ، والتبرّي عن الكفر وإليه يشير قوله تعالى : « وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى » « 4 » .
المرتبة الثانية :
التوقّي عن كلِّ ما يوجب فعله أو تركه إثماً .
وهذا المعنى هو المتعارف عند الشرع بالتقوى ، وإليه يعني قوله تعالى : « وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ » « 5 » .
المرتبة الثالثة :
الاحتراز عن كلِّ ما يشغل القلب عن الحقّ والرجوع إليه ، وهو التقوى الحقيقي المأمور به في قوله تعالى : « يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ » « 6 » .
وأصحاب هذه المرتبة يختلفون في حدّ ذاتهم فيما بينهم ، فلهم مراتب أيضاً تختلف حسب اختلاف استعداداتهم الفائضة عليهم بموجب المشيئة الإلهيّة « 7 » .
هامش
( 1 ) أُنظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، ومفردات ألفاظالقرآن الكريم ( للراغب ) ، والمصباح المنير : « قلم » .
( 2 ) رياض السالكين 2 : 92 - 93 .
( 3 ) المصدر نفسه 4 : 390 .
( 4 ) الفتح : 26 .
( 5 ) الأعراف : 96 .
( 6 ) آل عمران : 102 .
( 7 ) أُنظر رياض السالكين 2 : 92 - 93 ، و 4 : 390 .