استحباب تفريج الأصابع عند الركوع :
قالوا : يستحب تفريج الأصابع عند وضع الكفّ على الركبة حالة الركوع ، فيضع باطن كفّه على عين ركبته ، مفرِّجاً بين أصابعه « 1 » .
استحباب تفريج العضدين والجنبين في السجود :
يستحب أن يفرّج المصلي بين عضديه وجنبيه في السجود فلا يلصق بينهما ، بل يرفع مرفقيه عن الأرض ، جاعلًا يديه كالجناحين ؛ ولذلك سُمِّي ذلك بالتجنيح « 2 » .
تفريط
لغة :
مصدر فرّط في الشيء ، بمعنى قصّر فيه وضيّعه ، فالتفريط في الشيء هو التقصير فيه وتضييعه « 3 » .
ومنه قوله تعالى : « مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ » « 4 » أي ما تركنا ولا ضيّعنا ولا أغفلنا « 5 » .
وقوله تعالى : « مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ » « 6 » ، أي ما قصّرتم في أمره « 7 » .
ويقابله الإفراط ، وهو الإسراف في الشيء ، ومجاوزة الحدّ فيه « 8 » .
اصطلاحاً :
يراد به المعنى المتقدّم .
الأحكام :
والكلام تارة يكون عن الحكم التكليفي ، وأُخرى عن الحكم الوضعي .
ولكن قبل بيان الحكمين التكليفي والوضعي من المناسب أن نشير إلى موضوع مهم غفل عنه كثير من المسلمين وغيرهم ، وهو : الاعتدال في الإسلام .
الإسلام دين الاعتدال والحدّ الوسط :
امتاز الدين الإسلامي - خاصّة على رؤية أهل البيت عليهم السلام - بالاعتدال في تشريعاته ورؤيته
هامش
( 1 ) أُنظر : المبسوط 1 : 109 ، والسرائر 1 : 228 و 240 ، والتذكرة 3 : 177 و 252 ، والمدارك 3 : 396 ، والجواهر 10 : 104 ، وغيرها .
( 2 ) أُنظر : العروة الوثقى 2 : 574 / مستحبّات السجود ، الثاني والعشرون .
( 3 ) أُنظر : الصحاح ، والمصباح المنير : « فرط » .
( 4 ) الأنعام : 38 .
( 5 ) أُنظر مجمع البحرين : « فرط » .
( 6 ) يوسف : 80 .
( 7 ) أُنظر مجمع البحرين : « فرط » .
( 8 ) أُنظر المصباح المنير ومجمع البحرين : « فرط » .