مطلوبيّة ومرغوبيّة لدى الشارع « 1 » . وهذا ممّا لا غبار عليه .
2 - أن يبادر به عقيب الصلاة :
ذكر بعض الفقهاء « 2 » : أنّه يستحبّ أن يبادر المصلّي لإتيان هذا الذكر بعد الصلاة ، كما تشير إليه رواية عبد اللَّه بن سنان التي جاء فيها : « من سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام قبل أن يثنّي رجله من صلاة الفريضة غفر اللَّه له » « 3 » .
3 - أن يقول : « لا إله إلّااللَّه » بعد تمامه :
ورد ذلك عن الإمام أبي عبداللَّه عليه السلام « 4 » ، وأفتى به بعض الفقهاء « 5 » .
4 - أن يستغفر اللَّه بعده :
ورد عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : « من سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام ثمّ استغفر غفر له ، وهي مئة باللسان ، وألف في الميزان ، وتطرد الشيطان ، وتُرضي الرحمن » « 6 » .
5 - أن يسبِّح بالسُّبحة الحسينيّة :
قال صاحب الجواهر : « ويستحبّ أن يكون التسبيح المزبور ، بل كلُّ تسبيح بطين القبر » « 7 » ، أي طين قبر الإمام الحسين عليه السلام ، كما تقدّم بيانه عند الكلام عن « ما يسبّح به » . وراجع عنوان « تراب / التربة الحسينيّة » .
6 - أن يراعي فيها الموالاة والتمهّل :
قال كاشف الغطاء : « وينبغي فيه التمهّل ، والترسّل ، والوقف على كلِّ ذكر منه ، والموالاة . ولو طال الفصل جدّاً حتى خرج عن هيئته ، فات الموظّف » « 8 » .
حكم الشك فيه :
لو شكّ في عدد التسبيح ، فإن كان الشك في النقصان ، بأن لا يعلم هل سبّح ثلاثين أو ثلاثة وثلاثين بنى على الأقل أي الثلاثين . ولو شكّ في الزيادة بأن شكّ أنّه سبّح ثلاثة وثلاثين أو خمسة وثلاثين ، مضى ولم يعتن بشكِّه « 9 » .
مظانّ البحث :
يتمركز البحث عن التسبيح في مواطن ثلاثة
هامش
( 1 ) أُنظر الوسائل 6 : 457 ، الباب 17 من أبواب التعقيب ، الحديث الأوّل .
( 2 ) أُنظر : كشف الغطاء 3 : 229 ، ومفتاح الكرامة 2 : 501 .
( 3 ) الوسائل 6 : 439 ، الباب 7 من أبواب التعقيب ، الحديثالأوّل .
( 4 ) الوسائل 6 : 440 ، الباب 7 من أبواب التعقيب ، الحديث 3 .
( 5 ) أُنظر : المنتهى 5 : 242 ، والذكرى 3 : 450 ، والمدارك 3 : 453 ، وكشف الغطاء 3 : 226 ، ومستند الشيعة 5 : 395
( 6 ) الوسائل 6 : 442 ، الباب 8 من أبواب التعقيب ، الحديث 3 .
( 7 ) الجواهر 10 : 404 ، وأُنظر : مجمع الفائدة 2 : 312 ، والحدائق 8 : 524 ، والعروة الوثقى 2 : 616 ، فصل في التعقيب ، المسألة 19 .
( 8 ) كشف الغطاء 3 : 227 .
( 9 ) أُنظر المصدر المتقدّم ، والجواهر 10 : 407 .