ألف تسبيحة « 1 » .
- صلاة الليلة الأخيرة من شهر رمضان « 2 » .
- صلاة ليلة الفطر « 3 » .
- الصلاة المستحبّة عند نزول البلاء « 4 » .
- صلاة الحاجة « 5 » .
تنبيه :
إنّ القول باستحباب هذه الصلوات والأذكار مبنيٌّ على القول بالتسامح في أدلّة السنن ؛ لضعف مصادر كثير منها ، ولذلك لم يلتزم باستحبابها من لم يلتزم بالقاعدة ، كما أوضحنا ذلك في عنوان « تسامح » في الملحق الأُصولي .
نعم ، لا بأس بالإتيان بها بقصد الرجاء .
تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام :
ذكر العامّة والخاصّة : أنّ فاطمة عليها السلام اشتكت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماتلقاه من الطحن بالرحا ، والسقي بالقربة ، وكنس البيت ونحو ذلك فطلبت منه خادماً ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم لها ولزوجها : « أفلا أُعلِّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟
إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وسبّحا ثلاثاً وثلاثين » .
فقالت فاطمة عليها السلام : « رضيت عن اللَّه وعن رسوله ، رضيت عن اللَّه وعن رسوله » « 6 » .
هذا شأن ورود هذا الذِّكر المعروف عندنا بتسبيح الزهراء عليها السلام ، لأنّ سبب وروده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنّما كان طلب الزهراء عليها السلام خادماً منه فأتحفها وزوجها هذا الذكر العظيم .
كيفيّة تسبيح الزهراء عليها السلام :
المشهور عند أصحابنا « 7 » أنّ ترتيب التسبيح يكون على النحو الآتي :
وهو أن يقدّم التكبير ، ثمّ التحميد ، ثمّ
هامش
( 1 ) الوسائل 8 : 39 ، الباب 8 من أبواب نافلة شهر رمضان ، الحديث الأوّل .
( 2 ) الوسائل 8 : 41 ، الباب 8 من أبواب نافلة شهر رمضان ، الحديث 3 .
( 3 ) الوسائل 8 : 86 ، الباب الأوّل من أبواب بقيّة الصلواتالمندوبة ، الحديث 2
( 4 ) الوسائل 8 : 137 ، الباب 29 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة ، الحديث 3 .
( 5 ) المقنعة : 221 .
( 6 ) أُنظر : علل الشرائع : 366 ، الباب 88 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 : 320 ، الحديث 947 ، وصحيح البخاري 2 : 190 ، كتاب الجهاد ، باب أنّ الخمس لنوائب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وسنن الترمذي 5 : 477 ، كتاب الدعوات ، باب ما جاء في التسبيح . . . عند المنام ، الحديث 3408 .
( 7 ) أُنظر : المختلف 2 : 182 ، والتذكرة 3 : 266 ، والمدارك 3 : 453 ، ومستند الشيعة 5 : 395 ، والجواهر 10 : 399 ، وفي الوسائل 6 : 445 : « وعليه عمل الطائفة » .