والثاني أولى ، إذ الأوّل لا دليل واضح عليه .
تربيع
راجع : تشييع ، جنازة ، قبر .
تربية
[ المعنى : ]
لغة :
التغذية ، فقد جاء في الصحاح : « ربّيته تربية وتربّيته ، أي غذوته .
هذا لكلّ ما ينمي كالولد والزرع ونحوه » « 1 » .
وقال : « غذوت الصبي باللبن فاغتذى ، أي ربّيته به » « 2 » .
وقال أيضا : « التغذية : التربية » « 3 » .
وظاهر كلامه - وليس صريحه - : أنّ التربية هي التغذية الماديّة ، كإعطاء الطعام والشراب .
وهو الظاهر من شرح القاموس أيضا « 4 » .
ولكن جاء في المعجم الوسيط : « ربّاه ، نمّاه ، وربّى فلانا : غذّاه ونشّأه ، ونمّى قواه الجسديّة والعقليّة والخلقيّة » « 5 » .
اصطلاحلاحا :
لم يحدّد الفقهاء للتّربية معنى خاصّا ، بل استعملوه غالبا في معناه اللغوي ، وهو التغذية المادية « 1 » ، وقد تستعمل في التغذية المعنوية أيضا .
لكن قال بعض العلماء : « التربية : تبليغ الشيء كماله تدريجا » « 2 » ، أو « تبليغ الشئ إلى كماله شيئا فشيئا » « 3 » .
وهو يشمل التكامل المادّي والمعنوي .
وقيل : « التربية للأم والتأديب للأب » « 4 » .
وهو قد يوحي إلى أنّ التربية المادّية - كتغذية الطفل ومراعاة صحّته ونحوهما - إنّما هي بعهدة الأمّ ، أمّا التربية المعنوية التي قد أشار إليها ب « التأديب » إنّما هي بعهدة الأب ؛ لأنّ التأديب متمحّض في تكامل الجانب المعنوي . وربّما يؤيّد ذلك الروايات الواردة في تأديب الطفل ، التي
هامش
( 1 و 2 و 3 ) الصحاح : « ربا » و « غذا » .
( 4 ) انظر تاج العروس 10 : 142 و 264 ، المادتين المتقدّمتين .
( 5 ) المعجم الوسيط : « ربا » .
1 ومنه قولهم : « يجوز تربية الجرو » المبسوط 2 : 166 ، والجرو ولد الكلب ، الصغير . وقولهم : « إنّ الحيض لحكمة تربية الولد » . التذكرة 1 : 251 ، وغيرها .
2 انظر مفتاح الفلاح ( للشيخ البهائي ) : 284 ، ومشرق الشمسين له أيضا : 399 .
3 انظر رياض السالكين ( شرح الصحيفة السجادية - للمدني الشيرازي ) 1 : 320 .
4 انظر التحفة السنية ( مخطوط ) : 296 ، حسب ترقيم المعجم الفقهي في الكومبيوتر .