بعد الموت « 1 » .
16 - الجناية على المدبّر « 2 » .
17 - جناية المدبّر « 3 » .
18 - رجوع الوارث في التدبير « 4 » .
19 - تدبير المكاتب ومكاتبة المدبّر « 5 » .
20 - إسراء تدبير الحمل إلى أمّه وعدمه « 6 » .
21 - زكاة فطرة المدبّر « 7 » .
وأمور كثيرة أخرى ، والتي منها حجّه .
مظان البحث :
أكثر ما يبحث عن موضوع التدبير في كتاب التدبير ، وربما يتعرّض لسائر أبحاثه في كتب أخرى كالقصاص والزكاة والحج ونحوها بالمناسبة .
ثانيا - التدبير بمعنى النظر في عواقب الأمور
ورد الأمر في الشريعة الإسلامية بالتدبّر والتثبّت في الأمور والنهي عن العجلة فيها .
قال تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
« 1 » .
وقال أيضا :
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
« 2 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله في وصيّته أنّه قال : « لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكفّ ، ولا حسب كحسن الخلق » « 3 » .
وعن الإمام علي عليه السّلام قال : « التدبير قبل العمل يؤمنك من الندم » « 4 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « مع التثبّت تكون السلامة ، ومع العجلة تكون الندامة ، ومن ابتدأ بعمل في غير وقته ، كان بلوغه في غير حينه » « 5 » .
وعنه عليه السّلام عن آبائه عليهما السّلام : « أنّ رجلا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه أوصني ، فقال له :
فهل أنت مستوص إن أوصيتك ؟ حتى قال ذلك ثلاثا ، في كلّها يقول الرجل : نعم يا رسول اللّه ، فقال له رسول اللّه : فإنّي أوصيك إذا أنت هممت بأمر
هامش
( 1 ) انظر الجواهر 34 : 237 - 239 .
( 2 ) انظر الجواهر 34 : 240 .
( 3 ) انظر الجواهر 34 : 240 - 244 .
( 4 ) انظر الجواهر 34 : 246 - 247 .
( 5 ) انظر الجواهر 34 : 249 - 250 .
( 6 ) انظر الجواهر 34 : 251 .
( 7 ) انظر المبسوط 1 : 239 .
1 الأنبياء : 37 .
2 الإسراء : 11 .
3 البحار 68 : 338 ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 83 ( باب التدبير و . . . ) الحديث 2 .
4 المصدر المتقدم : الحديث الأوّل .
5 المصدر المتقدم : الحديث 3 .