تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
1 - الظهر والعصر لمن أراد الإتيان بنافلتهما ، وكذا الفجر إذا لم يقدّم نافلتها قبل دخول الوقت . 2 - تأخير الصلاة لرفع مدافعة الأخبثين . 3 - تأخيرها للحصول على الإقبال القلبي على الصلاة . 4 - تأخيرها لانتظار الجماعة إذا لم يؤدّ إلى الإفراط في التأخير ، أو فوات وقت الفضيلة على ما صرّح به السيّد الخوئي في الهامش . 5 - تأخير صلاة الفجر إذا صلّى أربع ركعات من الليل ثمّ دخل وقتها . 6 - تأخير المسافر المستعجل - بل كلّ مستعجل ، كما قال السيّد الحكيم - لرفع الاستعجال . 7 - تأخير المربيّة للصبي صلاة الظهرين حتى تجمع بينهما وبين العشاءين بغسل ثوبها مرّة واحدة . 8 - ومثلها المستحاضة الكبرى لتجمع بين الصلوات بغسل واحد . 9 - تأخير صلاة العصر إلى وقته وهو وصول فيء الشيء إلى مثله ، وتأخير صلاة العشاء إلى وقتها ، وهو بعد ذهاب الشفق . 10 - تأخير المغرب والعشاء لمن أفاض من عرفات إلى المشعر . 11 - تأخير الظهر لمن خشي الحرّ . 12 - تأخير صلاة المغرب في حقّ من تتوق نفسه إلى الإفطار أو ينتظره أحد . 13 - تأخير الصلاة الحاضرة لمن عليه فائتة . 14 - تأخير المتيمّم صلاته مع احتمال زوال العذر « 1 » . كانت هذه هي الموارد التي ذكرها السيّد اليزدي استثناء عن استحباب تعجيل الصلاة ، وهو أعمّ من ترجيح التأخير ، وإن كان أغلب الموارد التي ذكرها يصدق فيها ترجيح التأخير . وهناك موارد ممّا يترجح فيه التأخير في الصلاة وغيرها يمكن العثور عليها بعد الفحص ، منها : 1 - تأخير الخروج إلى صلاة العيد « 2 » . 2 - تأخير صلاة من يجوز له الدخول فيها استنادا إلى الأمارات المعيّنة للوقت إذا احتمل خلافه بسبب متعارف كالغيم ونحوه ، كما إذا قامت البيّنة على دخول الليل لكن احتمل اشتباهها بسبب الغيم « 3 » . 3 - تأخير الرمي إلى بعد الزوال « 4 » . 4 - تأخير الإفطار إلى بعد صلاة المغرب إلّا إذا تاقت نفسه إلى الإفطار فيؤخّرها بعده « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر العروة الوثقى 2 : 266 - 269 ، كتاب الصلاة ، فصل في أوقات الرواتب ، المسألة 13 . ( 2 ) انظر العروة الوثقى 3 : 396 ، كتاب الصلاة ، فصل في صلاة العيدين . ( 3 ) انظر الجواهر 7 : 269 - 275 . ( 4 ) انظر المسالك 2 : 367 . ( 5 ) انظر شرائع الإسلام 1 : 201 .