الليل كلّه فهو سحت « 1 » " .
ثمّ قال : « وهو محمول على الكراهة الشديدة ، أو على التحريم إذا منع من الواجبات ، أو منع القسم بين الزوجات « 2 » » « 3 » .
ويضاف إليه : أو سبّب الإضرار بالنفس إضرارا بالغا .
وقال الحرّ العاملي بعد ذكر الرواية : « أقول :
حمله جماعة من الأصحاب على الكراهة » « 4 » .
وذكر الشهيد الأوّل من جملة آداب التجارة :
إعطاء الصانع العين حظّها من النوم « 5 » .
ه - أن تبيت المرأة وزوجها عليها ساخط :
عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « أيّما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط في حقّ لم يتقبّل منها صلاة حتى يرضى عنها » « 6 » .
5 - مواضع ورد الأمر بالبيتوتة فيها :
ورد في بعض الروايات ترتّب الثواب على البيتوتة في أماكن خاصّة ، من قبيل :
البيتوتة عند قبر الإمام الحسين عليه السّلام :
روى جابر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال :
« من بات عند قبر الحسين عليه السّلام ليلة عاشوراء ، لقي الله يوم القيامة ملطّخا بدمه ، كأنّما قتل معه في عرصة كربلاء » « 1 » .
وروى ابن قولويه في كامل الزيارات عن سالم بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : « من بات ليلة النصف من شعبان بأرض كربلاء ، فقرأ ألف مرّة قل هو الله أحد ، ويستغفر ألف مرّة ، ويحمد الله ألف مرّة ، ثمّ يقوم فيصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة ألف مرّة آية الكرسي ، وكّل الله به ملكين يحفظانه من كلّ سوء ، ومن كلّ شيطان وسلطان ، ويكتبان له حسناته ، ولا تكتب عليه سيّئة ، ويستغفران له ما داما معه » « 2 » .
وروي ثواب عظيم لمن زار الإمام الرضا عليه السّلام وبات عنده « 3 » .
6 - حالات ورد الثواب في البيتوتة معها :
ورد في بعض الروايات الثواب على حالات
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 163 - 164 ، الباب 34 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 2 .
( 2 ) أو استلزم الإضرار بالعين أو بسائر أعضاء البدن ضررا يتجنّبه العقلاء عادة .
( 3 ) التذكرة 12 : 186 ، وانظر المنتهى ( الحجرية ) 2 : 1022 .
( 4 ) الوسائل 17 : 164 ، الباب 34 من أبواب ما يكتسب به ، ذيل الحديث 2 .
( 5 ) انظر الدروس 3 : 185 .
( 6 ) الوسائل 20 : 160 ، الباب 80 من أبواب مقدّمات النكاح ، الحديث الأوّل .
1 الوسائل 14 : 477 ، الباب 55 من أبواب المزار ، الحديث 3 .
2 المصدر المتقدّم : 471 ، الباب 52 من أبواب المزار ، الحديث الأوّل ، وكامل الزيارات : 181 ، فصل ما يجب العمل به ليلة النصف من شعبان .
3 الوسائل 14 : 564 ، الباب 86 من أبواب المزار ، الحديث الأوّل .