- وقوله صلّى اللّه عليه واله : « أقضى أمّتي عليّ بن أبي طالب » « 1 » .
- وقوله صلّى اللّه عليه واله حينما بعث عليّا إلى اليمن : « اللهمّ ثبّت لسانه ، واهد قلبه » ، فقال عليّ عليه السّلام :
« فلا والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما شككت في قضاء بين اثنين بعد » « 2 » .
- وذكر المفسّرون وغيرهم : أنّه لمّا نزل قوله تعالى :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 1 » التفت النبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى عليّ عليه السّلام فقال : « سألت اللّه أن يجعلها أذنك » ، قال عليّ عليه السّلام : « فما سمعت شيئا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم فنسيته » « 2 » .
وفي رواية أخرى : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم لعليّ [ عليه السّلام ] : إنّ اللّه أمرني أن أدنيك ، ولا أقصيك ، وأن أعلّمك ، وأن تعي ، وحقّ على اللّه أن تعي ، فنزلت
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
« 3 » .
وهناك آيات أخر يراجع بشأنها الكتب المختصّة « 4 » .
- وقول عليّ عليه السّلام عن نفسه : « سلوني ، واللّه لا تسألوني عن شيء إلّا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما من آية إلّا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، في سهل أم في جبل » « 5 » .
هامش
- وقد حاول ابن الجوزي تضعيف طرق الحديث - في الموضوعات 1 : 349 - وتبعه الذهبي في ميزان الاعتدال 3 : 668 ، ترجمة محمّد بن عمر الرومي ، وبعض آخرون ، لكن أبطلت هذه المحاولات من قبل علماء كانت لهم متابعات في الحديثين وأسنادهما ، من قبيل : العلائي ، والحاكم ، والسيوطي ، وابن جرير ، وابن معين ، وغيرهم ، بل ألّفت بعض الكتب في إثبات صحّة طرقهما منها : « كتاب فتح الملك العليّ بصحّة حديث باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه واله » للحافظ أحمد بن محمّد بن صدّيق العماري المغربي ، و « دفع الارتياب عن حديث الباب » لعليّ بن محمّد بن طاهر العلوي ، وقد قام الخبير المظفّر بدراسة الحديث دراسة معمّقة وموجزة في دلائل الصدق 2 : 285 - 287 .
وانظر إضافة إلى ما تقدّم : فيض القدير ( للمناوي ) 3 : 60 - 61 ، وكشف الخفاء ( للعجلوني ) 1 : 204 - 205 ، وموسوعة الغدير ( للأميني ) 6 : 61 - 77 .
( 1 ) الرياض النضرة ( 3 - 4 ) : 147 .
( 2 ) مسند أحمد 1 : 104 و 138 ، مسند عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] ، الحديث 638 و 885 ، والمستدرك على الصحيحين 3 : 135 - مع اختلاف يسير - ثمّ قال :
« هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » ، والاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 36 ،
- ترجمة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأسد الغابة 4 : 22 ، والرياض النضرة ( 3 - 4 ) : 147 - 148 ، وغيرها .
1 الحاقّة : 12 .
2 تفسير الطبري 29 : 69 ، الحديث 26954 .
3 المصدر المتقدّم : الحديث 26955 ، وانظر الدرّ المنثور 6 : 260 ، ومجمع البيان ( 9 - 10 ) : 345 ، وأسباب النزول : 317 ، ودلائل الصدق 2 : 110 - 111 .
4 مثل موسوعة الغدير ، وغاية المرام ، ودلائل الصدق ، وغيرها ، فإنّها ذكرت الآيات مع مصادرها من كتب السنّة .
5 الطبقات الكبرى ( لابن سعد ) 2 : 338 ، ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ، والإصابة 2 : 509 ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام ، -