- وقال : « فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمن . . . » « 1 » .
- وقال أيضا يصف آل محمّد صلّى اللّه عليه واله : « هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، وحجّتهم [ صمتهم ] عن حكم منطقهم ، لا يخالفون [ الحق ] ، ولا يختلفون فيه ، وهم دعائم الإسلام » « 2 » .
- وقال الإمام الحسن عليه السّلام صبيحة اليوم الذي استشهد فيه الإمام عليّ عليه السّلام : « لقد فارقكم في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون ، كان يبعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله للحرب وجبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره » « 3 » .
- وروي عن عمر قوله : « عليّ أقضانا » « 4 » .
- وعن عائشة قولها : « إنّه لأعلم الناس بالسنّة » « 5 » .
- وعن ابن عمر قوله : « عليّ أعلم الناس بما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم » « 6 » .
- وعن عبد اللّه بن مسعود ، قوله : « إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلّا له ظهر وبطن ، وإنّ عليّ بن أبي طالب عنده علم الظاهر والباطن » « 1 » .
- وعن عبد اللّه بن عبّاس قوله : « كنّا إذا أتانا الثبت عن عليّ لم نعدل به » « 2 » .
- وقوله : « كنّا إذا ثبت لنا الشيء عن عليّ لم نعدل عنه إلى غيره » « 3 » .
- وروي عنه أيضا أنّه قال : « واللّه لقد أعطي عليّ بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم اللّه لقد شارككم في العشر العاشر » « 4 » .
- وسئل عطاء : « أكان أحد من الصحب أفقه من عليّ ؟ قال : لا واللّه » « 5 » .
وقال المناوي - بعد نقل حديث « أنا مدينة العلم . . . » - : « فإنّ المصطفى صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها ، ولا بدّ للمدينة من باب ، فأخبر : أنّ بابها هو عليّ كرّم اللّه وجهه ، فمن أخذ طريقه دخل المدينة ، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى ، وقد شهد له بالأعلميّة الموافق والمخالف ، والمعادي والمحالف . . . » « 6 » .
- وقال ابن أبي الحديد - بعد قوله عليه السّلام :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 215 ، الخطبة 154 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : 357 ، الخطبة 239 .
( 3 ) شرح النهج 7 : 219 ، ذيل الخطبة المتقدّمة .
( 4 ) الاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 41 .
( 5 ) المصدر المتقدّم : 40 .
( 6 ) شواهد التنزيل 1 : 39 .
1 حلية الأولياء 1 : 65 .
2 الاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 .
3 أسد الغابة 4 : 23 .
4 الاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 .
5 فيض القدير شرح الجامع الصغير 3 : 61 ، ذيل الحديث 2705 ، والاستيعاب بهامش الإصابة 3 : 40 ، وفيه : « أفقه » بدل « أعلم » .
6 فيض القدير شرح الجامع الصغير 3 : 60 - 61 ، ذيل الحديث 2705 .