الباضعة بعيرين « 1 » .
وسوف يأتي مزيد بيان لذلك موضوعا وحكما في عنوان « شجاج » إن شاء اللّه تعالى .
مظانّ البحث :
كتاب الديات : ديات الشجاج .
باطل
راجع : بطلان .
باطن
[ المعنى : ]
لغة :
اسم فاعل من بطن ، وهو من البطن ، وأصله : الجارحة - أي جوف الإنسان أو الحيوان - وجمعه بطون . وبطن كلّ شيء خلاف ظهره ، ويقال للجهة السفلى بطن ، وللجهة العليا ظهر ، ويقال : لما تدركه الحاسّة : ظاهر ، ولما يخفى عنها : باطن « 2 » .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه ، فيقال لجوف بدن الإنسان : باطن ، ولأسفل القدمين : باطنهما ، ولأعلاهما : ظاهرهما .
الأحكام :
لمعرفة الأحكام المتعلّقة بباطن كلّ شيء ، يراجع ذلك الشيء في موضعه المناسب ، مضافا إلى العناوين العامّة ، مثل : احتضار ، وغسل ، ووضوء ، وطهارة ، ونجاسة ، وتنجيس ، ونحو ذلك .
ولكن لا نترك البحث عن حكم باطن الإنسان - بمعنى جوفه - من حيث الطهارة والنجاسة والغسل والوضوء ، إجمالا .
أوّلا - حكم الباطن من حيث الطهارة والنجاسة :
المعروف عند الفقهاء وخاصّة المتأخّرين منهم : أنّ الباطن - أي جوف بدن الإنسان - لا ينجس ، وهذا بحاجة إلى شيء من التوضيح ، فنقول :
إنّ المسألة لم تحرّر إلّا عند المتأخّرين من الفقهاء ، فذكروا لها تفصيلات ، نذكر حاصلها :
وهو أنّ ملاقاة النجس لغيره في الباطن يمكن أن يكون على أحد الأنحاء التالية :
1 - أن يكون الملاقي والملاقى من الداخل ، بأن تلاقي النجاسة المتكوّنة في الباطن أحد الأجزاء الداخليّة للإنسان ، نظير ملاقاة الدم والبول والغائط والمنيّ لمحالّها ولما تمرّ منه .
وملاقي النجاسة - أي الأجزاء الباطنيّة
هامش
( 1 ) الوسائل 29 : 379 ، الباب 2 من أبواب ديات الشجاج ، الحديث 6 .
( 2 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب الاصفهاني ) :
« بطن » .