في الإحرام في عنوان « إحرام » ، وعن إهلال الصبي في عنوان « استهلال » .
أهلي
[ المعنى : ]
لغة :
كلّ دابّة وغيرها إذا ألفت مكانا معيّنا فقد صارت أهليّة ، ومنه قيل : أهلي لما ألف النّاس والمنازل ، وبرّي لما استوحش « 1 » .
اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه ، فيراد به الحيوانات الأليفة خلاف الوحشية .
وقد تقدّم بعض الكلام عن ذلك في عنوان « إنسي » .
أهليّة
[ المعنى : ]
لغة :
الصلاحية ، وفلان أهل لكذا ، أي خليق به « 2 » .
اصطلاحا :
تأتي بمعنى صلاحية وقوع الإنسان محلّا - موضوعا أو متعلّقا « 1 » - للخطابات الشرعيّة ، وصلاحيّته لامتثالها وأدائها .
وهذا المعنى بحاجة إلى شيء من التوضيح فنقول :
كثيرا ما نجد الفقهاء يستخدمون كلمة الأهليّة مضافة إلى كلمة أو جملة أخرى حملت معنى صلاحيّة ذلك الشيء ، مثل قولهم : أهليّة الفتوى ، وأهليّة الحكم ، وأهليّة القضاء ، وأهليّة تحمّل الشهادة وأدائها ، وأهليّة التصرّف ، وأهليّة التملّك ، وأهليّة العبادة ، ونحو هذه التعابير .
ويعنون بذلك صلاحية الإنسان وتأهّله للقيام بالأعمال المذكورة .
ولا بدّ من توفّر شروط لحصول هذه الصلاحيّة .
والصلاحيّة قد تكون عامّة ، وقد تكون خاصّة :
أمّا الصلاحيّة العامّة ، فنقصد بها صلاحيّة
هامش
( 1 ) انظر ترتيب كتاب العين : « أهل » .
( 2 ) انظر : المعجم الوسيط ، ومعجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب الإصفهاني ) : « أهل » .
1 إذا ورد في الشريعة : « أقم الصلاة » ، فالوجوب المستفاد من كلمة « أقم » هو الحكم ، والمكلّف الذي توجّه إليه التكليف - الوجوب - هو الموضوع ، وإقامة الصلاة التي تعلّق بها الوجوب هي المتعلّق ، وإذا قيل :
« أكرم زيدا » ، فالوجوب المستفاد من « أكرم » هو الحكم ، والمكلّف الذي توجّه إليه الخطاب هو الموضوع ، وإكرام زيد هو متعلّق الحكم .