تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩

( 1088 ) 88 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است اين از خطبه‌هاى امام ( ع ) است ، كه به خطبهء أشباح ،

يعنى اشخاص معروف است . اين خطبه را از اين جهت به اين نام ناميده‌اند كه در آن از آفرينش فرشتگان ، آسمانها ، زمين وپيامبران وچگونگى آفرينش آنها سخن به ميان آمده است ويكى از بزرگترين خطبى است كه آن حضرت در پاسخ شخصي كه از أو درخواست كرد تا خدا را طورى برايش توصيف كند كه گويا أو را آشكارا مىبيند ، ايراد كرد . روايت شده است كه حضرت از چنان تقاضاى نادرستى بسختى بر آشفت ، وپس از اجتماع مردم بمنبر بر آمد واين خطبه را بيان كرد .

بخش أول : وصف اللّه تعالى

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفِرُهُ الْمَنْعُ وَالْجُمُودُ - وَلَا يُكْدِيهِ الْإِعْطَاءُ وَالْجُودُ - إِذْ كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سِوَاهُ وَكُلُّ مَانِعٍ مَذْمُومٌ مَا خَلَاهُ - وَهُوَ الْمَنَّانُ بِفَوَائِدِ النِّعَمِ وَعَوَائِدِ الْمَزِيدِ وَالْقِسَمِ - عِيَالُهُ الْخَلَائِقُ ضَمِنَ أَرْزَاقَهُمْ وَقَدَّرَ أَقْوَاتَهُمْ - وَنَهَجَ سَبِيلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ وَالطَّالِبِينَ مَا لَدَيْهِ - وَلَيْسَ بِمَا سُئِلَ بِأَجْوَدَ مِنْهُ بِمَا لَمْ يُسْأَلْ - الْأَوَّلُ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ قَبْلَهُ - وَالْآخِرُ الَّذِي لَيْسَ لهُ بَعْدٌ فَيَكُونَ شَيْءٌ بَعْدَهُ - وَالرَّادِعُ أَنَاسِيَّ الْأَبْصَارِ عَنْ أَنْ تَنَالَهُ أَوْ تُدْرِكَهُ - مَا اخْتَلَفَ عَلَيْهِ دَهْرٌ فَيَخْتَلِفَ مِنْهُ الْحَالُ - وَلَا كَانَ فِي مَكَانٍ فَيَجُوزَ عَلَيْهِ الِانْتِقَالُ وَلَوْ وَهَبَ مَا تَنَفَّسَتْ عَنْهُ مَعَادِنُ الْجِبَالِ - وَضَحِكَتْ عَنْهُ أَصْدَافُ الْبِحَارِ مِنْ فِلِزِّ اللُّجَيْنِ وَالْعِقْيَانِ - وَنُثَارَةِ الدُّرِّ وَحَصِيدِ الْمَرْجَانِ مَا أَثَّرَ ذَلِكَ فِي جُودِهِ - وَلَا أَنْفَدَ سَعَةَ مَا عِنْدَهُ - وَلَكَانَ عِنْدَهُ مِنْ ذَخَائِرِ الْأَنْعَامِ - مَا لَا تُنْفِدُهُ مَطَالِبُ الْأَنَامِ - لِأَنَّهُ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَغِيضُهُ سُؤَالُ السَّائِلِينَ - وَلَا يُبْخِلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ ( 15766 - 15607 )