تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١

[ فصل دوم از ] بخش هفتم خطبه

در بيان ويژگيهاى صراط وبر حذر بودن از خطرات آن وتشويق بر پرهيزكارى است . وَاعْلَمُوا أَنَّ مَجَازَكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ وَمَزَالِقِ دَحْضِهِ - وَأَهَاوِيلِ زَلَلِهِ وَتَارَاتِ أَهْوَالِهِ - فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ - تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلْبَهُ - وَأَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَأَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ - وَأَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ وَظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ - وَأَوْجَفَ الذِّكْرُ بِلِسَانِهِ وَقَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ - وَتَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ - وَسَلَكَ أَقْصَدَ الْمَسَالِكِ إِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ - وَلَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلَاتُ الْغُرُورِ - وَلَمْ تَعْمَ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ - ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى وَرَاحَةِ النُّعْمَى - فِي أَنْعَمِ نَوْمِهِ وَآمَنِ يَوْمِهِ - وَقَدْ عَبَرَ مَعْبَرَ الْعَاجِلَةِ حَمِيداً وَقَدَّمَ زَادَ الْآجِلَةِ سَعِيداً - وَبَادَرَ مِنْ وَجَلٍ وَأَكْمَشَ فِي مَهَلٍ وَرَغِبَ فِي طَلَبٍ - وَذَهَبَ عَنْ هَرَبٍ وَرَاقَبَ فِي يَوْمِهِ غَدَهُ - وَنَظَرَ قُدُماً أَمَامَهُ - فَكَفَى بِالْجَنَّةِ ثَوَاباً وَنَوَالًا وَكَفَى بِالنَّارِ عِقَاباً وَوَبَالًا - وَكَفَى بِاللَّهِ مُنْتَقِماً وَنَصِيراً - وَكَفَى بِالْكِتَابِ حَجِيجاً وَخَصِيماً أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي أَعْذَرَ بِمَا أَنْذَرَ وَاحْتَجَّ بِمَا نَهَجَ - وَحَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً - وَنَفَثَ فِي الْآذَانِ نَجِيّاً فَأَضَلَّ وَأَرْدَى وَوَعَدَ فَمَنَّى - وَزَيَّنَ سَيِّئَاتِ الْجَرَائِمِ وَهَوَّنَ مُوبِقَاتِ الْعَظَائِمِ - حَتَّى إِذَا اسْتَدْرَجَ قَرِينَتَهُ وَاسْتَغْلَقَ رَهِينَتَهُ - أَنْكَرَ مَا زَيَّنَ وَاسْتَعْظَمَ مَا هَوَّنَ وَحَذَّرَ مَا أَمَّنَ ( 13494 - 13292 )

[ لغات ]

( مزلق ) : جايى كه گام در آن استوار نمىشود . ( حض ) : لغزيدن . ( تهجد ) : عبادت در شب . ( غرار ) : خواب اندك . ( ارجف ) : شتاب كرد . ( مخالج ) : أمور سرگرم كننده . ( اكمش ) : تصميم خود را عملي كرد ، در جايى گام نهاده است كه راه بازگشت نيست .

[ ترجمه ]

« بدانيد كه محل عبور شما به سوى بهشت صراط ( پل دوزخ ) است ، وآن لغزشگاهى است كه هر آن بيم لغزيدن وبه دوزخ افتادن مىرود ، وترس وبيم از آن بسيار ومكرر مىشود ؛ پس ترس شما از خدا مانند ترس شخص خردمند مىباشد كه ياد خدا دلش را مشغول داشته وترس از پروردگار بدنش را رنجور كرده است ،