تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

( 1032 ) 32 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است

هنگام بيرون آمدن براي جنگ با مردم بصره ايراد فرمود . ابن عباس در زمينهء صدور اين خطبه فرموده است در محلى به نام « ذي قار » بر آن حضرت وارد شدم در حالي كه كفشش را وصله مىزد ، از من پرسيد ارزش اين كفش چقدر است ؟ عرض كردم هيچ ، فرمود به خدا سوگند ارزش اين كفش براي من از خلافت وفرماندهى بر شما بيشتر است مگر اين كه در سايه خلافت حقي را به صاحب حق برسانم ويا باطلى را از ميان بردارم . پس ، از خيمه بيرون آمد واين خطبه را ايراد فرمود : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ ؟ مُحَمَّداً ص ؟ - وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً وَلَا يَدَّعِي نُبُوَّةً - فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ - وَبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ - فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ وَاطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا - حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا مَا ضَعُفْتُ وَلَا جَبُنْتُ - وَإِنَّ مَسِيرِي هَذَا لِمِثْلِهَا - فَلَأَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ - مَا لِي وَ ؟ لِقُرَيْشٍ ؟ - وَاللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ - وَلَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ - وَإِنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالْأَمْسِ كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ ( 7791 - 7711 )

[ لغات ]

( ذوقار ) : محلى است در نزديكى شهر بصره ، همان جا كه عربهاى مسلمان بر ايرانيها پيروز شدند . ( يخصف نعله ) : كفشش را وصله مىزد .