تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
وردت أسماؤهم وحالاتهم في كتب الرجال . .

حادي عشر - الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السّلام

اسمه ونسبه :

هو الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام . وامّه : امّ ولد يقال لها : حديث « 1 » ، وقيل : سوسن « 2 » .
هامش
- لعنة اللّه ، مستأكلين يأكلان بنا الناس ، فتّانين مؤذيين ، آذاهما اللّه وأركسهما في الفتنة ركسا ، يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا وأنّه باب ، عليه لعنة اللّه ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن اللّه من قبل منه ذلك . . . » . اختيار معرفة الرجال : 520 ، الرقم 999 . وكانت لمحمّد بن نصير النميري مثل هذه الدعوى والغلوّ والقول بالتناسخ في أبي الحسن عليه السّلام . المصدر المتقدّم : الرقم 1000 . وروى الكشّي بإسناده إلى أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه كتب إلى أبي الحسن عليه السّلام : « قوم يتكلّمون ويقرأون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك ، فيها ما تشمئزّ فيها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك عليهم السّلام ، ولا قبولها لما فيها ، وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له : عليّ بن حسكة ، وآخر يقال له القاسم اليقطيني ، من أقاويلهم : إنّهم يقولون : إنّ قول اللّه تعالى :إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِرجل ؛ لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل ، لا عدد درهم ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت ، فإن رأيت أن تبيّن لنا وتمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك » . فكتب عليه السّلام : « ليس هذا ديننا فاعتزله » . اختيار معرفة الرجال : 516 ، الرقم 994 . وورد في جواب كتاب ارسل إليه بالمضمون المتقدّم : « كذب ابن حسكة عليه لعنة اللّه ، وبحسبك أنّي - - لا أعرفه في مواليّ ، ما له لعنه اللّه ! فو اللّه ما بعث اللّه محمّدا والأنبياء قبله إلّا بالحنيفيّة والصلاة والزكاة والصيام والحجّ والولاية ، وما دعا محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلّا إلى اللّه وحده لا شريك له ، وكذلك نحن الأوصياء من ولده ، عبيد اللّه لا نشرك به شيئا ، إن أطعناه رحمنا ، وإن عصيناه عذّبنا ، ما لنا على اللّه من حجّة ، بل الحجّة للّه عزّ وجلّ علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى اللّه ممّن يقول ذلك وأنتفي إلى اللّه من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم اللّه وألجئوهم إلى ضيق الطريق ، فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر » . اختيار معرفة الرجال : 519 ، الرقم 997 . وانظر لمعرفة ترجمة هؤلاء معجم رجال الحديث 5 : 112 ، و 11 : 315 ، و 13 : 238 ، و 17 : 299 . ( 1 ) انظر : أصول الكافي 1 : 503 ، باب مولد أبي محمّد عليه السّلام ، والإرشاد 2 : 315 . وفي البحار : « حديثة » نقلا عن الإرشاد . ( 2 ) انظر : أصول الكافي 1 : 503 ، والبحار 50 : 236 - 237 ، تاريخ الإمام أبي محمّد عليه السّلام ، باب ولادته ، -