تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
.

كنيته ولقبه :

كنيته : أبو محمّد « 1 » ، وكان - كأبيه وجدّه - يعرف في زمانه بابن الرضا « 2 » . وأهمّ ألقابه : العسكري « 3 » ، نسبة إلى عسكر ، وهو إمّا اسم لسامرّاء ، أو لمحلّة منها ، كما تقدّم « 4 » .

مولده :

ولد في مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله في الثامن من شهر ربيع الثاني سنة مئتين واثنتين وثلاثين « 5 » ، وقيل : في إحدى وثلاثين « 6 » .

وفاته :

توفّي الإمام عليه السّلام في ثامن ربيع الأوّل سنة مئتين وستّين ، ودفن في داره عند قبر أبيه عليه السّلام في سامرّاء « 7 » . .

عمره الشريف :

بلغ عمره الشريف ثماني وعشرين سنة « 1 » ، أو تسعا وعشرين ؛ على الخلاف في مولده « 2 » . عاش بعد أبيه عليه السّلام ستّ سنين ، وقيل : خمس سنين وأشهرا « 3 » .

مدّة إمامته :

هي المدّة التي عاشها بعد أبيه عليه السّلام « 4 » .

حكّام عصره :

عاصره من حكّام بني العبّاس : المعتزّ عدّة أشهر ، والمهتدي ما يقارب السنّة ، ثمّ ملك المعتمد بن المتوكّل ما يقارب إحدى وعشرين سنة ، وفي السنة الخامسة من ملكه توفّي الإمام عليه السّلام « 5 » . وقد نال من جميعهم الأذى والسجن والتهديد بالقتل ، فقد ذكرت المصادر أنّه سجن مع أخيه جعفر وجماعة من الطالبيّين فيهم أبو هاشم الجعفري « 6 » . وذكر ابن الأثير سجن الطالبيّين - بما فيهم الجعفري - هؤلاء سنة مئتين واثنتين وخمسين أيام
هامش
- الحديث 7 ، نقلا عن كشف الغمّة . ( 1 ) انظر مناقب آل أبي طالب 4 : 421 ، وهو مشهور بها . ( 2 و 3 ) انظر : إعلام الورى 2 : 131 ، ومناقب آل أبي طالب 4 : 421 . ( 4 ) في أوّل ترجمة الإمام الهادي عليه السّلام . ( 5 ) انظر : أصول الكافي 1 : 503 ، كتاب الحجّة ، باب مولد أبي محمّد عليه السّلام ، والإرشاد 2 : 315 . ( 6 ) انظر البحار 50 : 236 ، تاريخ الإمام أبي محمّد عليه السّلام ، باب ولادته ، الحديث 7 ، نقلا عن كشف الغمّة . ( 7 ) انظر : أصول الكافي 1 : 503 ، كتاب الحجّة ، باب مولد أبي محمّد عليه السّلام ، والإرشاد 2 : 313 ، وغيرهما . وقيل : مرض في أوّل شهر ربيع الأوّل ، وتوفّي - - في الثامن منه . انظر مناقب آل أبي طالب 4 : 422 . 1 انظر : أصول الكافي 1 : 503 ، والإرشاد 2 : 313 . 2 و 3 انظر البحار 50 : 236 ، تاريخ الإمام أبي محمّد عليه السّلام ، باب ولادته ، الحديث 7 ، نقلا عن كشف الغمّة . 4 و 5 انظر إعلام الورى 2 : 131 . 6 انظر كتاب الغيبة ( للشيخ الطوسي ) : 123 و 134 و 136 .