.
رابعا - الإمام عليّ بن الحسين السجّاد عليه السّلام
اسمه ونسبه :
هو عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام .
وامّه : شاه زنان بنت يزدجرد آخر ملوك فارس . وقيل : شهربانو « 1 » .
.
كنيته ولقبه :
كنيته : أبو الحسن ، وقيل : أبو محمّد .
وألقابه كثيرة ، أشهرها : زين العابدين ، وسيّد الساجدين ، والسجّاد ، وذو الثفنات « 1 » .
مولده :
ولد في شعبان « 2 » سنة ثمان وثلاثين من الهجرة النبويّة .
وفاته :
توفّي بالمدينة في شهر محرّم الحرام سنة خمس وتسعين « 3 » ، ودفن بالبقيع عند عمّه الحسن عليه السّلام « 4 » .
هامش
( 1 ) قال المفيد : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام ولّى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق ، فبعث إليه ببنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى . فنحل ابنه الحسين عليه السّلام شاه زنان منهما ، فأولدها زين العابدين عليه السّلام ، ونحل الأخرى محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، فهما ابنا خالة » . الإرشاد 2 : 138 .
ونقل الكليني : أنّهما اسرتا في زمن عمر بن الخطّاب فأراد بيعهما ، فنهاه الإمام عليّ عليه السّلام ؛ لما ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من النهي عن بيع بنات الأشراف .
ثمّ خيّرهما فاختارت شهربانو الحسين عليه السّلام .
ولذلك قيل لعليّ بن الحسين عليه السّلام : ابن الخيرتين ؛ لأنّ خيرة اللّه من العرب هاشم ، ومن العجم فارس ، وفي ذلك يقول أبو الأسود الدؤلي :وإنّ غلاما بين كسرى وهاشم * لأكرم من نيطت عليه التمائمانظر أصول الكافي 1 : 466 - 467 . ونقلت مصادر أخرى هذا المعنى أيضا . انظر وفيات الأعيان 3 : 267 ، الترجمة 422 ، حيث نقله عن الزمخشري في ربيع الأبرار .
ولكنّ القرائن تدلّ على صحّة ما نقله الشيخ المفيد ، وأهمّ هذه القرائن ما هو المعروف من ولادته في - - زمن خلافة جدّه أمير المؤمنين عليه السّلام سنة 38 ه .
مضافا إلى ضعف رواية الكليني بعمرو بن شمر .
انظر رجال النجاشي : 287 ، الترجمة 765 .
1 انظر : إعلام الورى 1 : 480 ، والفصول المهمّة : 189 ، لقّب بذي الثفنات لكثرة عبادته وسجوده ، وظهور ثفنات على مواضع سجوده مثل ثفنات البعير .
2 في اليوم الخامس أو التاسع منه ، وقيل : في النصف من جمادى الآخرة ، وقيل : في سنة ستّ أو سبع وثلاثين أيضا . انظر : أصول الكافي 1 : 466 ، والإرشاد 2 : 137 ، والتهذيب 6 : 77 ، وإعلام الورى 1 : 480 ، والبحار 46 : 12 - 16 ، والفصول المهمّة : 189 .
3 وقيل : سنة اثنتين أو أربع وتسعين ، واختلف في يومه :
هل هو الثاني عشر ، أو الثامن عشر ، أو الخامس والعشرون من محرّم ؟ انظر المصادر المتقدّمة .
4 انظر إعلام الورى 1 : 481 .