تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
يستعمل في صناعة الجبن لتأثيره المخثّر للكازئين . تسمّى أيضا
Chymosin
» « 1 » . وفي معجم البيولوجيا : « رنّين . كيماز
Rennin or Chymaes
: انزيم يوجد في العصارة المعدية تفرزه غدد جدار المعدة ، وهو يخثّر ، مولّد الكازئين في اللبن ليكوّن الكازئين ويشكّل روبا غير ذوّاب - مركّب من الكلسيوم والكازئين - يهاجمه عندها الببسين . هذا الانزيم يلعب دورا هامّا ولا سيّما عند الثدييات الحديثة السنّ » « 2 » . وفي قاموس المورد : « الإنفحة
Rennet
: الغشاء المبطن لمعدة العجل الرابعة ، مادّة تستخرج من معد الحيوانات لتجبين اللبن » . وفيه أيضا : « الإنفحة
Rennin
: خميرة مجبّنة للّبن ، تستخرج من الغشاء المخاطي لمعدة العجل » « 3 » . وقال في معجم دهخدا بعد أن ذكر بعض كلمات أهل اللغة : « آن را به فارسي پنير مايه گويند ، زيرا چون آن را در شير بياميزند پنير گردد » . ثمّ قال : « در استعمالات طبّى وغير آن ديده شده است كه گاه از انفحه پنير مايه خواهند ، وگاه معدهء چهارم ستور نشخوارى را اراده كنند كه در تداول عامّه آن را شيردان وشيردانى گويند » . ثمّ قال : « . . . پس اطلاق انفحه بر پنير مايه چنانكه مشهور ودر كتب مسطور است از قبيل اطلاق محلّ است وارادهء حال » « 1 » . وحاصل ما أفاده هو : أنّ الإنفحة قد يراد بها المعدة الرابعة للجدي ونحوه . وقد يراد بها الخميرة المجبّنة ، فيكون إطلاق الإنفحة على الثاني من قبيل إطلاق اسم المحلّ على الحال .

اصطلاحا :

اختلفت كلمات الفقهاء تبعا لاختلاف كلمات أهل اللغة في أنّ الإنفحة هي نفس كرش الجداء ونحوها ، أو ما يجتمع فيها ممّا يوجب تجبين اللبن ؟ - قال ابن إدريس : « الإنفحة بكسر الهمزة وفتح الفاء : كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل ، فإذا أكل فهي كرش » « 2 » . وهذه عبارة الجوهري في الصحاح وقد تقدّمت . - وقال العلّامة : « الإنفحة : وهي لبن مستحيل في جوف السخلة » « 3 » . وهي قريبة من عبارة القاموس . - وقال الإصفهاني مازجا كلامه بعبارة العلّامة المتقدّمة : « وهي لبن مستحيل إلى شيء أصفر . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) معجم أكاديميا الطبيّ :« Rennet »و« Rennin ». ( 2 ) معجم البيولوجيا :« Rennin ». ( 3 ) قاموس المورد :« Rennet »و« Rennin ». 1 لغت‌نامه دهخدا : « إنفحة » . 2 السرائر 3 : 112 . 3 القواعد 1 : 192 . 4 كشف اللثام 1 : 422 .
الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 372 | الشيخ محمد علي الأنصاري