2 - وعن ضريس الكناسي ، قال : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟
فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلّا لشيعتنا الأطيبين ، فإنّه محلّل لهم ولميلادهم » « 1 » .
3 - وعن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رجل وأنا حاضر : حلّل لي الفروج ؟ ففزع أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق ، إنّما يسألك خادما يشتريها ، أو امرأة يتزوّجها ، أو ميراثا يصيبه ، أو تجارة ، أو شيئا اعطيه ، فقال : هذا لشيعتنا حلال ، الشاهد منهم والغائب ، والميّت منهم والحيّ ، وما يولد منهم إلى يوم القيامة ، فهو لهم حلال ، أما واللّه لا يحلّ إلّا لمن أحللنا له . . . » « 2 » .
4 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « إنّ أشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس ، فيقول : يا ربّ خمسي ؟ ! وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكوا أولادهم [ ولادتهم ] » « 3 » .
5 - وعن يونس بن يعقوب قال : « كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه رجل من القمّاطين ، فقال : جعلت فداك ، تقع في أيدينا الأرباح والأموال وتجارات نعلم أنّ حقّك فيها ثابت ، وإنّا عن ذلك مقصّرون ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أنصفناكم إن كلّفناكم ذلك اليوم » « 1 » .
6 - وعن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : إنّ لنا أموالا من غلّات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أنّ لك فيها حقّا ؟
قال : فلم أحللنا - إذن - لشيعتنا ؟ إلّا لتطيب ولادتهم ، وكلّ من والى آبائي فهو في حلّ ممّا في أيديهم من حقّنا ، فليبلّغ الشاهد الغائب » « 2 » .
7 - وعن أبي سيّار - مسمع بن عبد الملك - في حديث ، قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي كنت ولّيت الغوص فأصبت أربعمئة ألف درهم ، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم ، وكرهت أن أحبسها عنك ، وأعرض لها وهي حقّك الذي جعل اللّه تعالى لك في أموالنا . . . قلت له : أنا أحمل إليك المال كلّه ؟ فقال لي : يا أبا سيّار ، قد طيّبناه لك ، وحلّلناك منه ، فضمّ إليك مالك ، وكلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محلّلون ، ومحلّل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجبيهم طسق « 3 » ما كان في أيدي سواهم . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 9 : 544 ، الباب 4 من أبوب الأنفال ، الحديث 3 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : الحديث 4 .
( 3 ) المصدر المتقدّم : 545 ، الحديث 5 .
1 الوسائل 9 : 545 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 6 .
2 المصدر المتقدّم : 547 ، الحديث 9 .
3 الطسق : ما هو مقرّر وموظّف من خراج الأرض . انظر الصحاح : « طسق » .
4 الوسائل 9 : 548 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 12 .